مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر

تجدد الجدل بين العلماء والمهتمين بعلم المصريات حول الهدف الحقيقي من بناء الهرم الأكبر في مصر، بعد أن طرحت دراسة حديثة نظرية غير تقليدية. 

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر
Gettyimages.ru

فبينما يؤكد علماء الآثار أن الهرم الأكبر - هرم خوفو - كان مجرد مقبرة ملكية، ظلت لسنوات نظريات بديلة تزعم أنه كان لهدف أعمق، والآن تقول دراسة جديدة إن الهرم ربما بني ليكون "نظاما متطورا للاتصالات على نطاق كوني".

وهذه الدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، يقدمها باحث إيراني يدعى جلال جعفري من معهد الليزر والبلازما في جامعة شهيد بهشتي، وتزعم أن ثلاثة عوامل رئيسية هي التي جعلت الهرم قادرا على العمل كـ"مرسال جاذبية" بين النجوم، وهي: موقعه الجغرافي الدقيق جدا، ونسبه المعمارية المحكمة، ومحاذاته مع دوران الأرض.

ويرى الباحثون أن الهرم الأكبر بني في موقع محدد جدا قد يحمل رسالة رياضية خفية، فالهرم يقع على خط عرض 29.979234 درجة شمالا، وهو رقم يشبه إلى حد كبير سرعة الضوء التي تبلغ 299,792,458 مترا في الثانية عند تحريك الفاصلة العشرية. وتصف الدراسة هذا التشابه بأنه "دقيق حتى أول سبعة أرقام" و"استثنائي إحصائيا"، وتكهن بأنه ربما كان مقصودا. 

لكن هذه الفكرة واجهت انتقادات عدة، إذ يقول النقاد إن المقارنة تعتمد على وحدات قياس حديثة مثل المتر والثانية ولم تكن موجودة في مصر القديمة، بينما يؤكد الفيزيائيون أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن الأهرامات يمكنها توليد إشارات جاذبية.

ويفترض جعفري في دراسته أن حركة الأرض حول الشمس تحدث نمطا جاذبيا متكررا يشبه الموجة الحاملة في الإذاعة. ووفقا لنظريته فإن موقع الهرم الثابت إلى جانب دوران الأرض اليومي قد يغيران هذا النمط قليلا بمرور الوقت، تماما كما يعدل جهاز الإرسال الإشارة. ولو كانت هذه الفكرة صحيحة، فقد تكون الأهرامات عملت "كمنارة كوكبية" أو نظام اتصالات ضخم وليس فقط كمقابر. لكن جعفري نفسه شدد على أن هذه الورقة هي مجرد تحقيق نظري وليست تأكيدا علميا.

جدير بالذكر أن أفكارا كهذه ليست جديدة، فباحثو التاريخ البديل سبق أن طرحوا فكرة أن الهرم الأكبر صمم إما لتسخير طاقة الأرض الطبيعية أو للتواصل مع كائنات خارج الأرض، وغالبا ما يقولون إن الهرم كان مرسالا لاسلكيا للطاقة أو الصوت مستفيدا من خصائص الرنين في حجر الغرانيت. لكن علماء الآثار مازالوا متمسكين بفكرة المقابر الملكية، بينما ينفي الفيزيائيون وجود أي آلية فيزيائية معروفة تجعل الهرم مرسال جاذبية.

وركزت الدراسة أيضا على الأهرامات الثلاثة في الجيزة (خوفو، خفرع، ومنقرع) والمصفوفة بدقة في اتجاه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، واستشهدت بدراسة سابقة منشورة في دورية Nature المرموقة أظهرت أن أضلاع الهرم الأكبر محاذاة للاتجاهات الأصلية (الشمال والجنوب والشرق والغرب) بدقة تصل إلى 0.06 درجة فقط.

ويرى جعفري أن هذه الدقة المتناهية دليل على أن قدماء المصريين كانوا يمتلكون فهما متقدما في الهندسة والفلك وعلوم المساحة.

وفحصت الورقة البحثية ما إذا كانت الكتلة الهائلة للهرم الأكبر وموقعه الدقيق يمكن أن يؤثرا قليلا على العلاقة الجاذبية بين الأرض والشمس، وذلك بمقارنة الجذب الذي تمارسه الشمس على الهرم الأكبر نفسه مقابل الجذب الذي تمارسه على الأرض ككل.

ورغم أن الدراسة أقرت بأن تأثير الهرم سيكون ضئيلا جدا مقارنة بكتلة الأرض الكلية، إلا أنها اقترحت أن الحركة المتكررة للهرم مع دوران الأرض اليومي قد تخلق تغييرات صغيرة لكنها ثابتة ضمن النمط الجاذبي الأكبر.

وفي هذا النموذج التخيلي، يعمل مدار الأرض حول الشمس كـ"إشارة حاملة" عملاقة تشبه التردد الأساسي في الراديو، بينما يعمل الهرم الأكبر كـ"معدل" يغير هذه الإشارة ببطء بمرور الوقت، كما أن موقع هرمي خفرع ومنقرع ربما رتب عمدا لخلق تباينات تساعد على تمييز هذه الإشارة عن ضوضاء الخلفية الطبيعية.

وخلصت الدراسة إلى أن الأهرامات الثلاثة تبدو وكأنها تشكل نمطا شديد الانتظام عند النظر إليها من خلال حسابات موجات الجاذبية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفكرة تبقى مجرد تكهن نظري وتحتاج إلى أدلة علمية أكثر بكثير لدعمها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

زاخاروفا تعلق على "انفجار" باشينيان غضبا في وجه امرأة من قره باغ