مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة

قطع رئيس الوزراء البريطاني الجديد بورنهام علاقته مع سلفه وبدأ في كتابة صفحة جديدة حول الظلم الإسرائيلي على غزة وفي العلاقة مع الولايات المتحدة. غابي هينسليف – The Guardian

تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة
Legion-Media

 اعتذر رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام عن تعامل حزب العمال مع الحرب في غزة على مسمع من سلفه ستارمر. وقال إنه كان على الحكومة أن تدعو لوقف إطلاق النار في وقت سابق، وأن تصعد الضغط على إسرائيل.

لقد وعد بورنهام بالاستماع لرأي لقاعدة الشعبية باهتمام أكبر رغم أن بعضهم لن يرضى بوصف الحرب على أنها إبادة جماعية وبعضهم الآخر لن يرضى بحظر مبيعات الأسلحة لإسرائيل. وبكل الأحوال فإن أي محاولة للتشدد مع إسرائيل ستكون مرهونة بالعلاقة مع البيت الأبيض والدول ذات التوجهات المماثلة.   

كيف سيتعامل بورنهام مع ترامب؟

تسير الأمور مبدئيا كالمعتاد. والتزم بورنهام بنسبة 3.5% للإنفاق الدفاعي لصالح الناتو، دون توضيح كيفية تمويلها. ومع إبقاء جوناثان بأول مستشاراً للأمن القومي يبدو أن بورنهام يتولى منصبه في لحظة حاسمة بالنسبة لعلاقة الولايات المتحدة مع الغرب.

يُصرّح رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، لكل من يُصغي إليه - بما في ذلك معسكر بورنهام، المقرب منه الذي تربطه به علاقات وثيقة بأن أمريكا القديمة لن تعود. وحتى جورجيا ميلوني، وزيرة الخارجية الإيطالية التي كانت تُعتبر سابقًا من المقربين للرئيس، يبدو أنها فقدت صبرها تجاهه.

وكان الإحباط واضحًا في قمة الناتو هذا الأسبوع في أنقرة، حيث هدد ترامب بحظر التجارة مع إسبانيا إذا لم تُلبِّ مطالبه بزيادة الإنفاق الدفاعي؛ وأكد رغبته في ضم غرينلاند؛ واستأنف قصف إيران بعد وقف إطلاق النار الهش في الخليج. بل إن ما يثير القلق أكثر من ارتفاع أسعار النفط الناتج هو احتمال نشوب صراع متواصل من نوع جديد في الخليج، يُعادل في خطورته حروب ترامب التجارية المتقطعة التي لا تنتهي، والتي تُشنّ دون أدنى اعتبار للأعراف القائمة أو الضرر الذي يلحق بالحلفاء.

في كتابه الجديد الذي يحمل عنوانًا صريحًا "عشر خطوات لمنع الحرب العالمية الثالثة"، يصوّر وزير الخارجية السابق والجندي توبياس إلوود مستقبلًا تصبح فيه مثل هذه الصراعات أمرًا روتينيًا. ويبدأ الكتاب في عام 2040، حيث يتخيل إلوود الغرب نادما على الفرص الضائعة في منتصف العقد الحالي لتجنب الكارثة. فبحلول عام 2040، يكون الأوان قد فات بسبب هدم النظام العالمي القائم على القواعد من قبل ترامب والسماح للصين بالاستفادة من الفراغ وبناء نظام جديد من خلال تحالفات استراتيجية مع روسيا.

لا تُمثل الحرب العالمية الثالثة التي يتصورها إلوود معركة إقليمية واحدة، بل سلسلة من الصراعات المحلية والوكالة حول العالم، مما يخلق مناخًا من العنف وانعدام الأمن شبه الدائمين، حيث تُنتهك محظورات ساحة المعركة - بما في ذلك استخدام الأسلحة النووية التكتيكية - بشكل روتيني. لقد اختفت غرينلاند، وانهار حلف الناتو، واقتصر دور الحكومات الغربية على إدارة التدهور. وتصبح الكوارث المناخية أو تفشي الأمراض أشدّ وطأة مما كانت عليه في الظروف العادية، لأن الدول لا تتعاون في مواجهة التهديدات المشتركة. ويؤكد إلوود أن هذا مجرد سيناريو محتمل، وليس تنبؤًا. ولكنه يبدو مرجحًا أكثر من اللازم.

كيف نتجنب الكارثة وفق كتاب إلوود؟

الدفاع عن النظام العالمي القائم على القواعد وحشد الدول ذات التوجه نفسه

الانضمام إلى السوق الموجدة ومشاركة التكنولوجيا مع الدول الأفقر

تشكيل تحالف استقرار جديد يضم قوى متوسطة الحجم من أوروبا إلى كندا ومن الهند إلى البرازيل لخفض التصعيد

لا يُعدّ هذا البرنامج مناسبًا تمامًا لبيرنهام، الذي تميّزت مهارته كرئيس بلدية بقدرته على حشد تحالفات من ذوي التوجهات المتشابهة، والذي يُنادي بالفعل بالتدخل المبكر في السياسة الداخلية. لكنه يترك الباب مفتوحًا أمام التساؤل حول مدى التمادي في مواجهة الرجل الذي صُمّم البرنامج لاحتوائه. ولطالما كانت الحجة المؤيدة للتقرب من ترامب هي أن أوكرانيا احتاجت إلى مساعدة الولايات المتحدة لمحاربة روسيا، واحتاجت أوروبا إلى وقت لإعادة التسلح، وتعتمد بريطانيا بشكل كبير على واشنطن في ردعها النووي وفي تبادل المعلومات الاستخباراتية، ما يمنعها من ممارسة ضغوط شديدة.

لكن التهديد الذي تعرّضت له غرينلاند، والذي تكرر هذا الأسبوع، أقنع العديد من القادة الأوروبيين بضرورة التغيير. لا تزال أوكرانيا بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة، ولكن بدرجة أقل مما كانت عليه الآن، بعد أن طوّرت قدراتها التصنيعية الدفاعية الخاصة؛ والاتحاد الأوروبي هو الذي يدفع الآن ثمن الأسلحة التي تُزوّدها بها واشنطن، وهي صفقة يبدو أن ترامب راضٍ عنها، استنادًا إلى إشادته بضربات الطائرات المسيّرة الجريئة التي شنّتها أوكرانيا داخل روسيا هذا الأسبوع. (على الرغم من تردده الغريب في مساعدة أوكرانيا عندما كانت في أمسّ الحاجة إليه، إلا أنه لا يُفوّت أي فرصة ليرتبط اسمه بالنجاح).

في الواقع ساهم ستارمر في كسب الوقت لأوكرانيا التي استغلت هذا الوقت بينما خسرته بريطانيا التي لم ينجح رئيس وزرائها بزيادة الإنفاق العسكري، ناهيك عن تمويله. وهو الآن يورّث هذه الفوضى وبعض القرارات المصيرية لخليفة لا يزال حديث العهد. وفي هذه الحالة يحتاج بورنهام إلى وزير خارجية استثنائي. ويجري الآن اختبار أداء واضح لوزير الخارجية الأسبق في عهد غوردون براون، ديفيد ميليباند، والذي كان من الممكن أن يكون سفير بريطانيا في واشنطن لو فازت كامالا هاريس في انتخابات 2024.  

لكن سيتعين على بورنهام أيضًا إتقان ما عجز عنه ستارمر، وهو ما يسميه أحد وزراء الخارجية السابقين فن المعايرة: قياس جرعة كل تغيير طفيف في السياسة أو لفتة رمزية بحيث تكون كافية لإحداث رد الفعل المطلوب لا أكثر. وعليه أن يكون حازمًا بما يكفي بشأن غزة حتى لا يبدو متواطئًا أخلاقيًا، دون إنكار حق إسرائيل في الدفاع عن النفس. وعليه ألا يكون قريبًا جدًا من ترامب، ولكن قريبًا بما يكفي. وفي كل مرة عليه أن يفصل بين النجاح ونوع الفشل الذي قد يندم عليه أبناؤنا بشدة بحلول عام 2040.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة