مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟

ركّز الديمقراطيون على مشاكل الأمريكيين الاقتصادية اليومية وفازوا على الجمهوريين الذين يواجهون نفس التحدي الذي واجهه الديمقراطيون قبل عامين. لي هارتلي كارتر – فوكس نيوز

ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟
ما سر فوز الديمقراطيين الساحق في جميع أنحاء البلاد؟ / RT

لقد تم إحصاء الأصوات وبدأ المحللون في إصدار الحكم؛ فقد ثبت أن القدرة على تحمل التكاليف ليست مجرد مشكلة، بل هي المشكلة بحد ذاتها. وأدرك الديمقراطيون ذلك، وحققوا فوزًا ساحقًا. وفي هذه الأثناء، يواجه الجمهوريون تحديات تشبه إلى حد كبير تلك التي كلفت الديمقراطيين ثمناُ باهظًاً قبل عامين فقط.

لم يفز الديمقراطيون لأنهم أصبحوا فجأة مهرة في حملاتهم الانتخابية، أو لأن مرشحيهم كانوا بلا شائبة. بل فازوا لأنهم ركزوا على ما يقلق الأمريكيين من ارتفاع الأسعار وتقلص الرواتب والقلق من تراجع الحلم الأمريكي. كما وعدوا بوضع حد أقصى لأسعار الأدوية وضبط تكاليف الرعاية الصحية وجعل الحياة أقل قسوة على الطبقة المتوسطة.

والأهم من ذلك، أن الديمقراطيين ترشحوا دون تردد على أساس فرض ضرائب على الأغنياء - وهي رسالةٌ لاقت صدىً يتجاوز قاعدتهم بكثير. فقد اعتبر الجمهوريون لسنوات الدعوات إلى زيادة الضرائب على الأثرياء هجوماً على النجاح وتهديداً للروح الأمريكية المتمثلة في الارتقاء الاجتماعي. لكن بالنسبة للعديد من الأمريكيين، وبالنسبة للديمقراطيين في هذه الدورة، كان الأمر يتعلق بالعدالة. وإذا كنت غنياً، فأنت قادر على دفع المزيد. وفي النهاية جميع الأمريكيين يعانون وليس الإغنياء. وهذا الشعور بالعدالة الأساسية، وليس الصراع الطبقي، هو ما جعل الرسالة قويةً وشعبيةً للغاية.

وعلى النقيض من ذلك، اعتمد الجمهوريون على مواضيع مألوفة: تخفيضات الضرائب وتحرير الاقتصاد والوعد بأن النمو الاقتصادي سيرفع من مستوى المعيشة. لكن هذه المرة، بدا أن الناخبين يريدون شيئاً أكثر إلحاحاً وواقعية. ففي استطلاعات الرأي المتتالية، طغت القدرة على تحمل التكاليف على أي اهتمام آخر. وتفوق الديمقراطيون على الجمهوريين بثماني نقاط في تحديد من يستطيع تحمل تكلفة المعيشة على أفضل وجه. وعندما يتحدث أحد الحزبين عن فاتورة البقالة بينما يدافع الآخر عن مكاسب رأس المال فإن النتيجة واضحة.

تُظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين ما زالوا يثقون بالجمهوريين أكثر في إدارتهم للاقتصاد بشكل عام. ولكن عندما يتعلق الأمر بالواقع اليومي لدفع ثمن البقالة والإيجار والرعاية الصحية والوقود، فقد تقدّم الديمقراطيون. وفي استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس، تصدّرت مخاوف غلاء المعيشة قائمة أولويات الناخبين، وكان الديمقراطيون مفضّلين في السؤال المحدد حول من يستطيع جعل الحياة أكثر يسراً.

ولا يقتصر الأمر على الناتج المحلي الإجمالي أو أرقام سوق الأسهم، بل يتعلق بسعر البيض وتكلفة زيارة الطبيب ومدى شعور الأسر بإمكانية تحقيق تقدم. ولم يكن الناخبون يسألون فقط: "من يستطيع تنمية الاقتصاد؟"، بل كانوا يسألون أيضاً: "من يستطيع أن يجعل راتبي يدوم طويلًا؟"

والعبرة المستخلصة أن الأمر لا يقتصر على "الاقتصاد يا غبي"، بل إن تكلفة الأمور باهظة، ويشعر معظم الناس أنهم في وضع لا يحسدون عليه. والحزب الذي يدرك هذا الواقع ويعالجه هو الفائز.

جلس الرئيس ترامب مع بريت باير، مذيع فوكس نيوز، بعد الانتخابات، واعترف قائلاً: "لقد تعلمنا الكثير". لكنه في الوقت نفسه، أشار إلى أن الأمور ليست سيئة للغاية. وقال: "البلاد في وضع جيد للغاية"، مشيراً إلى انخفاض أسعار الطاقة ومتوقعاً عودة سعر البنزين إلى دولارين. وكانت الرسالة: لقد فعلنا هذا من قبل ويمكننا تكراره.

مع ذلك، لم يكن اطمئنان الرئيس مُرضياً لعديد من الناخبين. وكان من الصعب تجاهل الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع اليومي. وبينما سلّط الجمهوريون الضوء على سجلهم وحذروا من مخاطر الاشتراكية، طغت الانقسامات الداخلية أحياناً على هذه الحجج، وأبرزها تصاعد موجة معاداة السامية التي تُمزّق الحزب وتُشتت الانتباه عن القضايا الأكثر أهمية.

هذا هو عام 2024 معكوساً. فحينذاك حاول الديمقراطيون طمأنة الناخبين بأن الاقتصاد ليس سيئاً كما يبدو، حتى في الوقت الذي كان الأمريكيون يعانون فيه من ارتفاع التكاليف. وانشغل اليسار بمناقشة "الوعي الاجتماعي"، مما أدى إلى تنفير المعتدلين واستبعاد الناخبين الذين كانوا في أمس الحاجة إليهم.

والآن، جاء دور الحزب الجمهوري لمواجهة مفترق طرق مماثل وهو التركيز على الإنجازات السابقة والمعارك الأيديولوجية، بينما يبحث الناخبون عن فرج فوري. والديمقراطيون، بعد أن تعلموا من أخطائهم، يركزون بشدة على القدرة على تحمل التكاليف - وهذا يؤتي ثماره.

عندما يركز حزب ما على الدفاع عن روايته أكثر من معالجة المعاناة الحقيقية، فإنه يخاطر بفقدان الثقة والانتخابات. وإذا أراد الجمهوريون تجنب المصير الذي حل بالديمقراطيين، فقد يحتاجون إلى الانتقال من الطمأنينة إلى الفعل. فالناخبون لا يريدون فقط معرفة أن الأمور يمكن أن تتحسن، بل يريدون أيضاً معرفة كيف ومتى.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

هجوم مكثف وواسع.. حزب الله يعلن استهداف قواعد إسرائيلية استراتيجية بصواريخ نوعية

رشقة صاروخية واسعة تستهدف "تل أبيب الكبرى" وإصابات مباشرة في 6 مواقع على الأقل (فيديوهات)

إيران تعلن عن مواقع عسكرية استهدفتها في الإمارات والبحرين والكويت (فيديو)

إيران: هجوم مسلح يستهدف الشرطة في سيستان وبلوتشستان واعتقال 64 شخصا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

مسؤول إيراني يعلق على سبب تصريحات ترامب المتأرجحة بين النصر والتفاوض