مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا

في الـ17 من يوليو 1994 على ملعب "روز بول" في باسادينا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، كتب الأسطورة الإيطالي روبرتو باجيو بدموعه واحدة من أكثر الصفحات دراماتيكية في تاريخ كرة القدم.

"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا
نهائي كأس العالم "البرازيل وإيطاليا" وباجيو يخفض رأسه بعد إهداره ركلة الجزاء المصيرية -يوليو 1994 / Gettyimages.ru

بعد تعادل سلبي في الأشواط الأصلية والإضافية بين إيطاليا والبرازيل في نهائي كأس العالم 1994، لجأت المباراة إلى الركلات الترجيحية.

ومع تقدم البرازيل 3-2، جاء دور باجيو، قائد إيطاليا المعنوي ونجم البطولة، لتنفيذ الركلة الخامسة والحاسمة.

سدد باجيو الكرة، فارتفعت عاليا فوق العارضة، لتتأكد خسارة "الأزوري".

لم تكن الخسارة مجرد هزيمة جماعية، بل كانت جرحا مضاعفا لباجيو الذي حمل إيطاليا على ظهره وصولا إلى تلك اللحظة. فقبل النهائي المصيري، كان باجيو نجم البطولة بلا منازع، إذ قاد فريقه بأهداف حاسمة ضد نيجيريا وإسبانيا، ثم ضمن المقعد في النهائي بثنائية ضد بلغاريا.

لكن ما خلد في الذاكرة لم يكن مجرد ركلة ضائعة، بل الصورة الأيقونية لباجيو بعد إهدارها.

ففي تلك اللحظة، فهم الجميع معنى "مات واقفا".

باجيو لم يمت فعلا، لكن حلمه بكأس العالم انتهى وهو يقف على قدميه، فقد ظل واقفا وحيدا في الملعب لعدة دقائق وكأن الزمن توقف معه، صورته وهو يخفض رأسه عبرت عن ألم بطل خسر كل شيء، وصارت هذه الانحناءة رمزا للكرامة رغم الخسارة.

وتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع قصة مفادها بأن جماهير إيطاليا نقشت على أسوار الفاتيكان في العاصمة روما بعد نهائي مونديال 1994 عبارة: "سيغفر الله للجميع إلا باجيو".

الصور المتداولة لباجيو مع عبارة: سيغفر الله للجميع إلا باجيو

ورغم القوة الدرامية للعبارة التي تعكس عمق الصدمة التي عاشها الأزوري، إلا أنه لا يوجد أي مصدر إيطالي رسمي أو أرشيف صحفي موثوق يؤكد حدوث هذا النقش فعليا، مما يجعلها قصة شعبية تعكس مشاعر الجماهير بصدق، بغض النظر عن صحتها التاريخية.

ولم يخف باجيو يوما عمق الجرح الذي خلفته تلك اللحظة، ففي سيرته الذاتية "هدف في السماء"، وفي مقابلات لاحقة، كشف عن المعاناة التي رافقته لسنوات: "إنه جرح لا ينغلق أبدا. كنت أحلم باللعب في نهائي كأس العالم منذ أن كنت طفلا، لكنني لم أتخيل أبدا أن الأمر سينتهي بهذا الشكل. حتى يومنا هذا، ما زلت لم أتقبل حقيقة حدوث ذلك. كانت تطاردني".

وقبل أن يخطو باجيو نحو نقطة الجزاء في تلك اللحظة المصيرية، كان عقله يعيش حالة من "الوضوح المرعب"، كما وصفها لاحقا: "عندما صعدت إلى مكان التسديد، كنت شديد الوضوح، كنت أعرف أن تافاريل (حارس منتخب البرازيل) كان يرتمي دائما لذلك قررت أن أسدد في المنتصف، لذلك فإنه لن يتمكن من التصدي لها بقدميه.. لقد كان قرارا ذكيا لأن تافاريل ذهب إلى اليسار، ولم يكن ليتصدى إلى الكرة التي خططت لتسديدها، لسوء الحظ، ولا أعرف كيف، ارتفعت الكرة ثلاثة أمتار وحلقت فوق العارضة".

وعن الثواني التي تلت هذا الإهدار قال باجيو: "شعرت بنفسي أموت في الداخل، وفكرت أيضا في رد الفعل الذي سيشعر به مواطنو بلدي.. لقد أثرت علي لسنوات. ما زلت أحلم بها. وإذا تمكنت من محو لحظة من مسيرتي، فستكون تلك اللحظة".

روبرتو باجيو مع الكرة الذهبية

وقد اعتزل روبرتو باجيو عام 2004 بعد أن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية بألقابه مع يوفنتوس وميلان وإنتر، وبكرته الذهبية عام 1993، وبمشاركاته المونديالية الثلاث، إلا أن القدر شاء أن تظل ذكراه مرتبطة بلحظة واحدة: ركلة باسادينا الضائعة، التي طغت على كل إنجازاته في ذاكرة الكثيرين.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟