مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

إحصاء.. معظم العمال في ألمانيا من أصول أجنبية

كشفت إحصائيات رسمية أن العديد من مجالات الاقتصاد الألماني ما كانت لتؤدي مهامها بدون موظفين منحدرين من أصول أجنبية.

إحصاء.. معظم العمال في ألمانيا من أصول أجنبية

وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي اليوم الخميس في فيسبادن استنادا إلى مسح خاص بالتعداد السكاني المصغر، أنه في عام 2023 بلغت نسبة الموظفين المنحدرين من أصول مهاجرة في قطاع البناء والتطوير العقاري 67%.

وفي قطاع إنتاج الأغذية كان 51% من العمال منحدرين من أصول مهاجرة، كما ترتفع نسبتهم إلى فوق المتوسط بين عمال تركيب البلاط وسائقي الحافلات والشاحنات وموظفي الخدمات في قطاع الضيافة.

وأوضح مكتب الإحصاء أن الشخص الذي لديه خلفية مهاجرة هو من هاجر نفسه أو أحد والديه إلى ألمانيا منذ عام 1950. ولا تتضمن الإحصائيات هنا الأشخاص الذين يعيشون في مساكن جماعية.

والتعداد السكاني المصغر هو مسح بالعينة يتم فيه مقابلة حوالي 1% من السكان في ألمانيا كل عام. وتستند النتائج إلى البيانات التي قدمها المشمولون بالمسح عن أنفسهم.
وفي إجمالي الأفرع الاقتصادية أفاد ربع الموظفين (26%) بأنهم منحدرين من أصول مهاجرة. وتم رصد حصص أعلى من المتوسط أيضا في مجال بيع المواد الغذائية (41%)، ورعاية المسنين (31%)، والتعدين (30%). وبحسب الوكالة الاتحادية للتشغيل، فإن هذه هي المهن التي تعاني من نقص واضح في العمالة.
في المقابل تنخفض نسبة الأشخاص المنحدرين من خلفية مهاجرة بين موظفي الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي (10%)، والتأمينات (13%)، والخدمات المالية (15%)، وكذلك في التعليم (17%).

المصدر: د ب أ

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟