مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

روسيا تسلم 1630 طنا من الحبوب إلى إثيوبيا كمساعدات غذائية للاجئين

أعلنت السفارة الروسية في أديس أبابا، أن الجانب الروسي قام بتسليم  1630 طنا من الحبوب إلى إثيوبيا كمساعدات غذائية للاجئين في منطقة غامبيلا.

روسيا تسلم 1630 طنا من الحبوب إلى إثيوبيا كمساعدات غذائية للاجئين
Sputnik

وأشارت السفارة إلى أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، رحب بتقديم هذه المساعدة.

وجاء في بيان السفارة: "يعد هذا التبرع، أمرا بالغ الأهمية في الوقت الذي يواجه فيه برنامج الأغذية العالمي استنفاد الموارد المخصصة للمساعدات الغذائية. وستساعد هذه المنحة الغذائية الروسية، برنامج الأغذية العالمي على تقديم المساعدات الغذائية إلى 163240 لاجئا في منطقة غامبيلا في إثيوبيا".

وأوضح البيان، أنه في ظل النقص الحاد في التمويل، فإن معظم اللاجئين الذين يساعدهم برنامج الأغذية العالمي يتلقون 60% فقط من الحد الأدنى من متطلباتهم الغذائية اليومية.

وحضر السفير الروسي في أديس أبابا، يفغيني تيريخين، فعالية تسليم الحبوب، التي جرت في المركز اللوجستي الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في أداما.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى ارتباط الدولتين بعلاقات أخوية قوية طويلة الأمد، وذكر أنه في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، أثناء ما يسمى بالمجاعة الكبرى، قدم الاتحاد السوفيتي أيضا مساعدات إنسانية لإثيوبيا.

وقال السفير: "والآن نواصل هذا التقليد الودي المتمثل في تقديم المساعدة لإخواننا الإثيوبيين. ونأمل أن تساعد إمدادات الحبوب الروسية التي يتم نقلها الآن إثيوبيا في دعم السكان المحتاجين في المناطق التي ضربها الجفاف".

وأعرب السفير عن امتنانه العميق للعاملين في برنامج الأغذية العالمي، لمساعدتهم في ضمان نقل وتوزيع الحبوب.

وأضاف: "تتعاون روسيا بشكل وثيق مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الذي يقدم مساعدات غذائية طارئة. وتمول بلادنا أنشطة برنامج الأغذية العالمي سنويا بمبلغ يتراوح بين 60 و70 مليون دولار تقريبا. وتستخدم هذه الأموال لشراء المنتجات الغذائية، بما في ذلك في روسيا، والتي يتم تسليمها بعد ذلك إلى مناطق انتشار الجوع.

وشدد السفير على أن التعاون الوثيق بين الدول المانحة ووكالات الأمم المتحدة، وأبرزها برنامج الأغذية العالمي، له أهمية قصوى في إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم.

المصدر: تاس

 

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب