Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"بلومبيرغ": واشنطن تبقي باب التفاوض مفتوحا بين موسكو وكييف رغم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير كامل أراضي جمهورية لوغانسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صواريخ "بانتسير-إس" تحمي أجواء منطقة العمليات العسكرية الروسية من ضربات العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مشاهد من قصف المدفعية الروسية الذاتية الحركة "مستا-إس" لمواقع قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة مالايا كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مماطلة زيلينسكي في قبول السلام ستكلفه ثمنا أعلى
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الحرب على إيران
RT STORIES
ترامب: نفكر بجدية في الانسحاب من حلف "الناتو" بعد رفضه مساعدتنا في حربنا ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق ضخم في خزان وقود بمطار الكويت الدولي جراء استهدافه بطائرات مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"استعدوا للأسوأ".. تحذيرات أمريكية قبيل خطاب ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن حصيلة هجماتها على إيران منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين التصعيد والتهدئة: الحرب على إيران تدخل مرحلة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يبحث مع نظيره الإماراتي خلال اتصال هاتفي الأوضاع في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف مقر طيارين أمريكيين في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يهاجم وسائل الإعلام العبرية ويطالبها برفع معنويات الإسرائيليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلقي كلمة خاصة أمام الأمة حول إيران فجر الخميس بتوقيت الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رقصة عفوية وأرقام قياسية.. هدف أيمن حسين يصنع التاريخ في الكرة العراقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العرب يصنعون التاريخ في أكبر تجمع مونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تقرير خطير".. الجماهير تحت التهديد في مونديال أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سكالوني يكشف شرط مشاركة ليونيل ميسي في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الأولى منذ 40 عاما.. العراق يتأهل لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا بعد خسارة درامية أمام البوسنة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
10 دول أوروبية توجه نداء لإسرائيل بشأن الحرب ضد لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدين استهداف اليونيفيل والصحفيين في لبنان وتحذر من كارثة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع اللبناني يرد على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 قتلى في غارات إسرائيلية تستهدف "الجناح" جنوب بيروت.. (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية تمتد من الجنوب إلى بيروت والبقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"موجة خيبر 2 وإسقاط هرمز 450 - زيك" وتدمير دبابة".. أكثر من 40 عملية لحزب الله ضد إسرائيل في يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
"سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. نجاة أحد المارة من انهيار بوابة أثرية في مدينة تشاوتشو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"الرحلة 114".. تفاصيل مرعبة عن إسقاط إسرائيل طائرة مدنية ليبية قبل 50 عاما
بعد 50 عاما على كارثة وصفها الإعلام العبري بالمشؤومة، سلط مسلسل إسرائيلي يحمل اسم "الواحد" سيبث على قناة "كان"، الضوء على الطائرة الليبية المنكوبة التي أسقطتها إسرائيل عام 1973.
وتعود تفاصيل الكارثة إلى 21 فبراير 1973 حيث توقف الزمن بركاب رحلة طائرة الخطوط الجوية الليبية رقم 114 والمتوجهة من مطار طرابلس إلى القاهرة عبر مطار بنغازي، حين اعترضت طائرتهم التائهة فوق شبه جزيرة سيناء بسبب عاصفة رملية، مقاتلتان إسرائيليتان من طراز "فانتوم – 4" أطلقت صواريخهما تجاهها وأسقطتها لتقضي على 108 من الركاب وتصيب خمسة آخرين بجروح خطرة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقال نشرته يوم الجمعة على موقعها الرسمي، إن المسلسل سيكشف القصة الرهيبة التي انتهت بالأمر المشؤوم والمثير للجدل.
كما كشف المسلسل عن هوية الطيار الذي أسقط الطائرة المدنية الليبية، حيث ذكرت الصحيفة العبرية أن الطيار المقدم يفتاح زيمر، وبعد صمت دام نصف قرن اعترف بإسقاطه الطائرة.
وصرح الطيار يفتاح زيمر "لقد أسقطت طائرة الركاب الليبية.. المشهد مازال يرافقني منذ 50 عاما".
وتقول صحيفة "هآرتس" العبرية إن الخشية في إسرائيل من رد الفعل والانتقام بسبب إسقاطها الطائرة، ظلت مستمرة طيلة 40 عاما ما بعد الحادثة، إذ حافظت على سرية أسماء الطيارين الذين أسقطوها، وحذرتهم الأجهزة الأمنية من أن خطر الثأر لا يزال قائما.
تفاصيل كارثة "الرحلة 114"
انطلقت طائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114 من مطار العاصمة طرابلس وهبطت لفترة وجيزة في مطار بنينا في مدينة بنغازي شرق البلاد، ثم استأنفت رحلتها متوجهة إلى محطتها الأخيرة القاهرة وعلى متنها 104 ركاب وطاقم فرنسي من 8 أفراد، إضافة إلى مساعد طيار ليبي.
حلقت الطائرة المدنية الليبية نحو القاهرة في جو ملبد بالغيوم وتعرضت لعاصفة رملية ورياح قوية على ارتفاع 6100 متر، وبعد نحو 15 دقيقة بدأ الشك يراود الطيارين بأنهما انحرفا عن مسارهما نتيجة عطل في البوصلة ولأنهما لم يشاهدا أضواء المدرج.
واصلت الطائرة في تلك الأثناء تحليقها في اتجاه الشرق وظن الطاقم أنهم إلى الغرب من القاهرة فيما كانوا إلى الشرق منها، إلا أن الطيارين لم يبلغا شكوكهما لبرج المراقبة في مطار القاهرة قبل أن يمنحهم الإذن بالانخفاض.

الناجي الوحيد: هذا ما فعلته بنا المقاتلات الإسرائيلية فوق سيناء!
وبعد دقائق معدودة اجتازت طائرة الخطوط الجوية الليبية قناة السويس على ارتفاع 6000 متر ودخلت أجواء شبه جزيرة سيناء التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1967.
وحين أبلغ ربان الطائرة برج مطار القاهرة بأنه لا يرى أضواء المهبط، نصحه بالهبوط إلى ارتفاع 1000 - 1200 متر، وفي تلك اللحظة اقتربت مقاتلتان إسرائيليتان من الطائرة المدنية الليبية.
أخطأ طاقم الطائرة في تحديد هوية المقاتلتين وظن أنهما طائرتان حربيتان مصريتان، فيما كانت ستائر نوافذ صالون الطائرة مسدلة نتيجة أشعة الشمس القوية، الأمر الذي أبلغ به الطيارون الإسرائيليون قيادتهم على الأرض.
تلقت المقاتلتان الإسرائيليتان عقب ذلك أمرا بإجبار الطائرة على الهبوط في قاعدة "ريفيديم" الجوية إلا أن الطيارين الإسرائيليين لم يتمكنوا من الاتصال بالطائرة نتيجة لتوقف أجهزة اتصالاتها، عندها أرسلت المقاتلتان إشارات طالبة الامتثال للأوامر، إلا أن طاقم الطائرة ظل حتى دقائق معدودة قبل الكارثة يعتقد أنه يتعامل مع طيارين مصريين بل إن ربان الطائرة ومهندس الرحلة الفرنسيين وبحسب التسجيلات، اشتكيا من "الطيارين المصريين".
أرسل طاقم الطائرة الليبية إشارات بالأيدي للمقاتلتين الإسرائيليتين تعني أنه فهم المطلوب منه وحين نزل بالطائرة إلى ارتفاع 1500 متر علم أنه يقاد إلى قاعدة جوية واعتقد واهما أن المقاتلات المصرية تريد أن تظهر له أنه إلى الشرق من القاهرة حيث توجد فعلا قاعدة جوية، فيما يقع المطار إلى الغرب من المدينة، لذلك غير اتجاه الطائرة وأخذ مسارا إلى الغرب.
وعلى الرغم من أن الطائرة توجهت إلى الغرب مبتعدة عن سيناء وعن إسرائيل ومفاعلها في ديمونة الذي تخشى من استهدافه، إلا أن الطيارين الإسرائيليين عدوا ذلك محاولة للهرب وتلقوا الأمر بإطلاق النار مباشرة على الطائرة المدنية الليبية.
وتلقى الطيارون الإسرائيليون الأمر بحسب الرواية الرسمية، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك ديفيد أليعازر، فأطلقوا زخات من رشاشاتهم على مفاصل أجنحة الطائرة المدنية، فتهاوت وقرر ربانها الهبوط اضطراريا في الصحراء، إلا أن الطائرة تحطمت باصطدامها بكثبان الرمال على بعد 55 كيلومترا من القاعدة الجوية الإسرائيلية و20 كيلو مترا من قناة السويس.
أنكرت تل أبيب في البداية أية مسؤولية لها عن سقوط الطائرة المدنية الليبية، إلا أنه بعد الإعلان عن معلومات الصندوق الأسود وسجل المحادثات بين أفراد الطاقم وبرج المراقبة في 24 فبراير، اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير الطائرة المدنية الليبية.
وبررت الحكومة الإسرائيلية فعلتها التي توصف بأنها قتل جماعي لركاب طائرة مدنية، بالوضع الأمني المتوتر في المنطقة وألقت باللوم في ذلك على "السلوك العشوائي لطاقم الطائرة الليبية"، وأعلنت على الملأ أنها اتخذت كافة الإجراءات المناسبة بما يتفق مع حقها في الدفاع عن النفس.
اللافت أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلية الموساد السابق فيكتور أوستروفسكي ذكر في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، وذلك لعدم التمكن حينها من الاتصال بقائد القوات الجوية الإسرائيلية.
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة فضلت عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، مشيرة إلى حق الدول ذات السيادة في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي، ويبقى الموقف الوحيد الذي سجلته منظمة الطيران المدني الدولية حيث دان أعضاؤها إسرائيل، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.
وعلى الرغم من اعترافها ودفعها تعويضات لذوي الضحايا الذين قتلتهم بإسقاط الطائرة، فإن إسرائيل لم تُدِن أيا ممن ارتكبوا تلك الجريمة حتى اليوم ولم تنشر تحقيقا رسميا في الحادثة.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت" + وسائل إعلام
التعليقات