مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

حياة الإنسان في أعماق البحر.. واقع قريب أم حلم لن يتحقق؟

يلفت اليوم العالمي للمحيطات، في 8 يونيو من كل عام، انظار الرأي العام العالمي إلى المشاكل التي تواجهها البحار والمحيطات، نتيجة تعرضها لتأثير نشاط الإنسان الاقتصادي.

حياة الإنسان في أعماق البحر.. واقع قريب أم حلم لن يتحقق؟

لا يستبعد العلماء انتقال غالبية البشر في المستقبل، إلى العيش تحت الماء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المحيطات تشغل 71% من إجمالي سطح الأرض. لذلك، تثير فكرة إنشاء منازل تحت الماء اهتمام المهندسين والعلماء.

هذا وتم إنشاء قسم كبير من المنازل تحت الماء في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. ويعتبر الباحث البحري والغواص الفرنسي، جان جاك كوستو، أول من دشن منزلا تحت الماء أسماه "ديوجين"، في سبتمبر عام 1962، قرب مرفأ مدينة مارسيل الفرنسية على عمق 10 أمتار. ثم بنى كوستو بعد ثلاثة أعوام مختبرا أطلق عليه "بريكونتينينت-3"، على عمق 100 متر في البحر الأبيض المتوسط.

ثم انتشر إنشاء المنازل والمختبرات تحت الماء إلى بلدان أخرى، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الفيدرالية وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا وبولندا والاتحاد السوفيتي.

عادة ما يستخدم في أجواء المنازل تحت الماء مزيج من غازين أو 3، حيث يستبدل النيتروجين بالهيليوم، وتضاف إليه نسبة 2% من الأوكسيجين، لتفادي التسمم بالنيتروجين أو الإصابة بمرض الغواص (حالة مرضية تحدث نتيجة الانخفاض الحاد في الضغط الجوي المحيط بالإنسان).

وفي مزيج آخر يمكن تشكيل المحتوى الجوي بالنسب التالية: 4% من الأوكسيجين و16% من الهيدروجين و80% من الهيليوم، ومن الصعب الحفاظ على هذا التركيب الغازي.

ويعد الهيليوم موصل جيد للحرارة. لذلك يجب الحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين 22 و38 درجة مئوية، حتى لا يشعر الإنسان بالبرد. وتحت تأثير الهيليوم يواجه الإنسان صعوبة في النطق بوضوح، ما يجعل فهمه صعبا.

وفي حال الخروج من المنزل تحت الماء والعودة إلى الأرض، فإن الإنسان بحاجة إلى 3 ساعات، على أقل تقدير، للتأقلم مع ظروف جو الأرض.

وعلى الرغم من كل تلك الصعوبات إلا أن العلماء والمهندسين لا يزالون يطرحون مشاريع جديدة للعيش تحت الماء. ولا يشك بعضهم في أن الإنسان سيحتفل عما قريب بيوم المحيطات وهو يقيم في فندق في أعماقها.

المصدر:نوفوستي

يفغيني دياكونوف

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك