مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

الجميع يحلم.. لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟

يستيقظ البعض صباحا والحلم ما زال حيا في ذاكرتهم، وقد يحتاجون لبضع دقائق ليتذكروا أين هم وما إذا كان حقيقيا. وآخرون يفتحون أعينهم ولا يتذكرون شيئا، فقط إحساس هادئ بأنهم ناموا.

الجميع يحلم.. لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟
Gettyimages.ru

وقد يظن من لا يتذكرون أحلامهم أنهم لا يحلمون مطلقا، لكن العلم يؤكد أن الجميع يحلمون، وقد نحلم عدة أحلام خلال الليلة الواحدة. يكمن الاختلاف الحقيقي في قدرة كل شخص على تذكر أحلامه ومدى تكرار ذلك.

لفهم هذا الاختلاف، يجب أولاً معرفة كيفية عمل النوم. خلال الليل، يمر الإنسان بدورات متتالية من النوم الخفيف، النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة (REM)، وتستغرق الدورة الكاملة حوالي 90 دقيقة.

في النصف الأول من الليل يسود النوم العميق، الذي يساعد على استعادة الطاقة، إصلاح الأنسجة، وتثبيت الذكريات. أما في النصف الثاني، فيزداد وقت نوم حركة العين السريعة، وهي المرحلة الأكثر ارتباطا بالأحلام الواضحة والعاطفية، إذ تساعد على معالجة المشاعر وتثبيت الذكريات.

يكمن السر في تذكر الأحلام أو نسيانها في توقيت الاستيقاظ. فإذا استيقظت أثناء أو بعد مرحلة حركة العين السريعة مباشرة، يكون احتمال تذكرك للحلم كبيرا جدا، بينما الاستيقاظ من النوم العميق يقلل احتمال التذكر، حتى لو كنت تحلم قبل قليل. هذا يفسر اختلاف وضوح الأحلام بين صباح وآخر.

وهناك عوامل متعددة تؤثر على قدرة تذكر الأحلام، منها العمر (حيث تتراجع القدرة مع التقدم في السن)، الجنس (تشير بعض الدراسات إلى أن النساء قد يتذكرن أحلامًا أكثر من الرجال)، والأدوية مثل مضادات الاكتئاب والمهدئات. كما أن الاستيقاظ خلال الليل، كما يحدث لدى آباء الأطفال الصغار أو من ينامون نومًا خفيفًا، يمنح فرصة أكبر لتذكر الأحلام.

وطريقة الاستيقاظ أيضا مهمة: فالنهوض المفاجئ قد يمحو الحلم فورا، بينما الاستيقاظ الهادئ يمنحه فرصة للبقاء. بعض الأشخاص يمتلكون قدرة فطرية على تذكر الأحلام، إذ تكون أدمغتهم أفضل في التقاطها قبل أن تختفي.

أما سبب الأحلام العاطفية أو المزعجة، فيعود إلى نشاط الدماغ خلال نوم حركة العين السريعة، حيث يزداد نشاط مناطق العواطف مثل اللوزة الدماغية والجهاز الحوفي، بينما يقل نشاط مناطق المنطق والتحكم العاطفي. كما تؤدي الضغوط اليومية والمشاعر القوية إلى أحلام أكثر حدة، إذ غالبًا ما تعكس محاولة الدماغ معالجة أحداث اليوم وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى.

ويؤكد الخبراء أن تذكر الأحلام لا يعني بالضرورة أن نومك كان سيئا، وأن نسيانها لا يعني أن النوم كان مثاليا. المؤشر الأهم لصحة النوم هو شعورك خلال النهار؛ فإذا استيقظت نشيطا ومسترخيا وتمتلك طاقة كافية طوال اليوم، فهذا هو المقياس الحقيقي.

يُنصح باستشارة الطبيب إذا شعرت بإرهاق مستمر رغم نوم كاف، أو إذا كانت الكوابيس متكررة ومزعجة، أو انقطع نومك بانتظام بسبب الذعر أو صعوبة العودة للنوم. أما إذا كنت تشعر بالراحة والنشاط والاستقرار العاطفي خلال النهار، فإن أحلامك، سواء تذكرتها أم لا، جزء طبيعي من نوم صحي.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز