مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال

اكتشف باحثون أن آثار انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي لم تقتصر على البيئة المحيطة بالمحطة فحسب، بل امتدت إلى الشفرة الوراثية لأطفال العمال الذين شاركوا في تنظيف موقع الحادث.

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال
Gettyimages.ru

ولفترة طويلة، ظل السؤال قائما: هل يمكن للآباء الذين تعرضوا للإشعاع أن ينقلوا الضرر الوراثي إلى أطفالهم؟. والآن، بعد أربعين عاما من الكارثة، حاول فريق من العلماء في جامعة بون الألمانية تقديم الإجابة لأول مرة.

ولاختبار ذلك، قارن العلماء الحمض النووي لثلاث مجموعات: 130 طفلا ولدوا لعمال نظافة تشيرنوبيل، و110 أطفال لجنود ألمان تعرضوا لإشعاع الرادار، و1275 طفلا من عامة السكان لم يتعرض آباؤهم لأي إشعاع معروف.

ووجدت النتائج أن الأطفال الذين ولدوا لآباء من موقع تشيرنوبيل يحملون في المتوسط 2.65 طفرة جينية جديدة، في حين أن أطفال العسكريين الألمان يحملون 1.48 طفرة فقط. أما من لم يتعرض آباؤهم للإشعاع، فلم تتجاوز الطفرات في حمضهم النووي 0.88 طفرة للفرد الواحد.

ويشرح العلماء هذه النتائج بأن الإشعاع المؤين تسبب في توليد جزيئات أكسجين شديدة التفاعل داخل أجسام العمال، وهذه الجزيئات أحدثت كسورا في سلاسل الحمض النووي داخل الخلايا المنوية. وهذه الكسور تركت وراءها مجموعات من الطفرات التي انتقلت لاحقا إلى الأبناء.

ولحسن الحظ، فإن هذه الطفرات وقعت في مناطق "صامتة" (غير مشفرة) من الشفرة الوراثية، أي أنها لا تؤثر على إنتاج البروتينات ولا تسبب أمراضا. لهذا، لا يواجه أطفال تشيرنوبيل مخاطر صحية أكبر من غيرهم.

وقد كشفت الدراسة أيضا عن علاقة طردية بين شدة التعرض للإشعاع وعدد الطفرات. لكن بالمقابل، وجد الباحثون أن عمر الأب عند الإنجاب كان عامل خطر أكبر من الإشعاع نفسه. فكلما تقدم الأب في السن، زاد عدد الطفرات التي ينقلها.

جدير بالذكر أن جرعة الإشعاع التي تعرض لها عمال تشيرنوبيل كانت معتدلة نسبيا (365 ملي غراي)، وهي أقل من الحد المسموح به لرواد الفضاء طوال مسيرتهم المهنية (600 ملي غراي).

وتعد هذه الدراسة، المنشورة في دورية Scientific Reports، الأولى التي تقدم دليلا علميا على أن التعرض للإشعاع منخفض الجرعة يمكن أن يترك بصمته عبر الأجيال، حتى لو كانت هذه البصمة - ولحسن الحظ - غير ضارة في النهاية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

"سي إن إن": صور أقمار صناعية حديثة تكشف احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية سرية

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

الأمن الإقليمي ودول الجوار.. تنسيق سعودي مصري دعما للسودان

"مستعدون".. وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على تهديدات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة