Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أعظم "هاتريك" في تاريخ كأس العالم.. حين رسم رونالدو ثلاثيته الخالدة في شباك إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أنشيلوتي بعد خروج البرازيل من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يفاجئ نجم منتخب إنجلترا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباق صناع الأهداف في المونديال.. أوليسيه على بعد خطوة من تحطيم رقم بيليه التاريخي ودياز يطارده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل شقيقة محمد صلاح عند تسجيله ركلة الترجيح يخطف الأنظار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المصري يحسم مصير حسام حسن مع منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد البرازيلي يصدر بيانا بعد توديع كأس العالم أمام النرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة غريبة تفسد فرحة إنجلترا بعد التأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الإقصاء أمام إنجلترا.. أغيري يطوي صفحة المنتخب المكسيكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صافرات استهجان وقارورة.. نيمار في مرمى الغضب في آخر لحظاته بقميص "السيليساو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واحدة من أكثر لحظات كأس العالم إنسانية.. كاسيميرو ينهار أمام سؤال عن أطفال البرازيل بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 613 مسيرة أوكرانية وتوجيه ضربة صاروخية مركّزة لكييف وضواحيها ردا على الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط هجمات بطرود بريدية مفخخة خططت لها استخبارات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن توجيه ضربة صاروخية عنيفة للمواقع العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: الهجوم الأوكراني المضاد في 2023 كارثة استراتيجية وتكتيكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تارابرين: كييف مستعدة للجوء إلى استفزازات بالأسلحة الكيميائية بسبب الخسائر على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة الطاقة الذرية: سنتحقق من عدم استخدام كييف لليورانيوم البريطاني في أغراض عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. العثور على ناجين تحت الأنقاض في مدينة لا غوارا بعد 11 يوما من الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الأرميني يصل إلى يكاترينبورغ للمشاركة في الجلسة العامة لمعرض "إينوبروم 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرتغال.. حرائق الغابات تدمر 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. القوات الإسرائيلية تستهدف مركبة في منطقة المواصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشعب يريد الانتقام.. رجم لافتة ضخمة تُظهر ترامب ورصاصة تقترب من رأسه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
قاليباف يرسم مسار "الثأر" لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ"المجاهدين" الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم سريع على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الحركة التجارية البحرية بين إيران وقطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي إن إن: خمس سفن على الأقل تراجعت عند مدخل مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار قائد الحرس الثوري يؤكد مطلب الثأر لدماء خامنئي: لا علاقة له بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
والد هالاند يحسم مستقبل نجله
RT STORIES
والد هالاند يحسم مستقبل نجله
#اسأل_أكثر #Question_More -
بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران
RT STORIES
بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
طقس عمره 12000 عام قد يساعد في توقع التغيرات المستقبلية في المناخ!
تميزت نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ زهاء 12000 عام، بمرحلة باردة نهائية تسمى Younger Dryas.
وكانت الدول الاسكندنافية مغطاة بالجليد في الغالب، وفي جميع أنحاء أوروبا كانت الجبال بها عدد أكبر بكثير من الأنهار الجليدية.
وكان هناك حقل جليدي كبير في غرب اسكتلندا، ويمكن العثور على الأنهار الجليدية في العديد من الجبال عبر الجزر البريطانية. وليس من المستغرب أن يكون المناخ أكثر برودة في ذلك الوقت، خاصة في فصل الشتاء، حيث انخفضت درجات الحرارة في المملكة المتحدة إلى -30 درجة مئوية أو أقل.
وعلى الرغم من فصول الشتاء المتجمدة هذه، فإن الاختلافات في مدار الأرض حول الشمس تعني أن الصيف كان دافئا نسبيا، بمتوسط درجة حرارة في يوليو بين 7 درجات مئوية و10 درجات مئوية في معظم أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا.
دراسة تحذر: الأرض على وشك الوصول إلى "نقطة تحول'' مميتة!
وفي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، كان للتيار النفاث الأمامي القطبي (حزام رياح سريع الحركة على ارتفاعات عالية) تأثير كبير على الطقس في جميع أنحاء أوروبا، ما أدى إلى هطول الأمطار (المطر والثلج) من المحيط الأطلسي عبر القارة.
ومع ذلك، قبل وقت كتابة السجلات المناخية، لم يتم فهم توقيت وكمية ونمط هطول الأمطار بشكل جيد.
واستخدمت الدراسة الجديدة الأنهار الجليدية التي كانت موجودة خلال Younger Dryas، لتحديد أنماط هطول الأمطار ومسار التيار النفاث عبر أوروبا في ذلك الوقت.
وحدد الباحثون التضاريس الجليدية التي تسمى "موراينز" في 122 موقعا من المغرب في الجنوب إلى النرويج في الشمال، ومن أيرلندا في الغرب إلى تركيا في الشرق، ما يدل على وجود الأنهار الجليدية منذ زهاء 12000 عام.
وأعاد فريق البحث بناء الهندسة ثلاثية الأبعاد لكل من هذه الأنهار الجليدية باستخدام معرفة الطريقة التي يتدفق بها الجليد عبر المناظر الطبيعية. ومن الأسطح الجليدية التي أعيد بناؤها، يمكننا تحديد نقطة مهمة على كل من هذه الأنهار الجليدية، وهي ارتفاع خط التوازن المرتبط بالمناخ عبر هطول الأمطار السنوي ومتوسط درجة حرارة الصيف.
وقدمت النتائج خريطة لهطول الأمطار في جميع أنحاء أوروبا منذ زهاء 12000 عام، والتي تم التحكم فيها بواسطة التيار النفاث. وأظهرت النتائج أن المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا كانت في الغالب أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم، وكذلك البحر المتوسط، وخاصة في الشرق - البلقان واليونان وتركيا.
وكان جافا نسبيا في معظم أنحاء فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأبعد شرقا عبر أوروبا. وسمحت هذه المناطق ذات المناخ الأكثر رطوبة وجفافا بتحديد موقع التيار النفاث.
علماء يحذرون من أن الإنسانية تتجه نحو "مستقبل مروّع" لا تدركه!
وتوقع الخبراء أن التيار النفاث مر فوق المناطق الأكثر رطوبة جالبا معه العواصف (المعروفة باسم المنخفضات في خطوط العرض الوسطى)، التي نعرفها جميعا في المملكة المتحدة - وخاصة اسكتلندا - ومن المحتمل أيضا أن تولد عواصف أخرى أصغر وأكثر كثافة.
وبناء على مسار التيار النفاث، يُعتقد أن الخريف والربيع كانا أكثر رطوبة في المملكة المتحدة وأيرلندا وأن الشتاء كان أكثر جفافا. وعبر البرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط، ربما كانت أشهر الشتاء هي الأكثر رطوبة، حيث كان الخريف والربيع أكثر جفافا إلى حد ما.
وهذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على نظرة ثاقبة لأنماط الطقس الموسمية في جميع أنحاء أوروبا خلال فترة "يونغ درياس"، وفي الواقع، نادرة مثل هذه اللمحات من المناخ الماضي، بعد الفترة التي سُجلت فيها ملاحظات المناخ. وعادة ما تكون النماذج المناخية العددية فقط هي التي تكشف عن مثل هذا النطاق الإقليمي لدوران الغلاف الجوي في الماضي، ومسارات العواصف، وهطول الأمطار.
ورسمت النماذج المناخية العددية الطقس والمناخ من خلال تقسيم الغلاف الجوي وسطح الأرض والمحيط إلى خلايا متعددة مترابطة، عموديا وأفقيا، في شبكة ثلاثية الأبعاد، وحل المعادلات الرياضية المعقدة لتحديد كيفية تحرك الطاقة والمادة عبر النظام.

دراسة فريدة في العالم تكشف عن نتائج صحية مقلقة لزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون
وأوضح بريس ريا، أستاذ الجغرافيا، في جامعة أبردين، أنه أجريت مقارنة بين هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية منذ 12000 عام مع مخرجات العديد من المحاكاة الحاسوبية للمناخ القديم (دراسة المناخ في الماضي). والنماذج المناخية العددية معقدة للغاية، لكنها تظل تبسيطا للواقع، لذا فإن النماذج المختلفة تولد حتما مخرجات تتفق وتتعارض بشكل مختلف.
ويتفق النمط العام لهطول الأمطار الذي تم تحديده من دراسة الأنهار الجليدية القديمة، مع بعض أجزاء مخرجات نموذج المناخ، ولكن في خلاف مع البعض الآخر - على سبيل المثال، لم يتم تحديد أي من النماذج المناخية في المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط.
ونحن نشهد بالفعل علامات على أن التيار النفاث قد يتغير مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، ويعتقد أنه من المحتمل أن يتحرك شمالا ويصبح أكثر تموجا.
ويمكن أن تؤدي هذه التموجات إلى مزيد من الظواهر المتطرفة، مثل موجات الحر في الصيف والمزيد من العواصف والفيضانات في الشتاء. ولفهم كيف سيتغير المناخ في المستقبل، نعتمد على نماذج الكمبيوتر، لكن هذه النماذج لا تتفق بعد على ما حدث في الماضي ولا على ما سيحدث بالضبط في المستقبل.
وللحصول على تنبؤات مستقبلية أفضل من الاحتباس الحراري المستمر، يمكن استخدام مجموعات بيانات المناخ القديم، مثل هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية المحددة من الدراسة، لاختبار نماذج الكمبيوتر.
وعندما تتمكن النماذج من إعادة إنتاج أنماط هطول الأمطار التي أعيد بناؤها من المناخات السابقة بشكل أفضل، خاصة في الفترات التي يتحرك فيها التيار النفاث، فإن ثقتنا في تنبؤاتها بالمناخ المستقبلي ستتعزز أيضا.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات