مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا يستحق حكيمي جائزة الكرة الذهبية 2025؟

ربما يشهد عام 2025 أخيرا تتويجا للاعب ظهير بالكرة الذهبية، فالأداء الاستثنائي لأشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان يجعله مرشحا لا يمكن تجاهله للفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.

لماذا يستحق حكيمي جائزة الكرة الذهبية 2025؟

إذا كان معيار الكرة الذهبية هو تتويج الأعظم أداء، والأكثر تأثيرا، والأجدر تمثيلا لروح اللعبة في الموسم، فلن تجد في عام 2025 من يجسد هذه المعايير مجتمعة أفضل من النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، خصوصا مع انطلاق حفل التتويج مساء اليوم الاثنين، حيث يفترض أن تمنح الجائزة لمن يستحقها حقا.

ففي عالم كرة القدم المعاصر، الذي يميل أكثر فأكثر إلى تمجيد الفردية، وابتكار عشرات الجوائز مثل "رجل المباراة"، و"لاعب الشهر"، و"نجم الموسم"، من الضروري أن نعيد التوازن، وننصف كل المراكز على أرض الملعب.

دعونا نكون صريحين: الجوائز الكبرى تمنح في الغالب للمهاجمين، بسبب تأثيرهم المباشر على النتيجة عبر الأهداف، والعاطفة التي يُشعرون بها الجماهير، وأيضا بسبب العقود الضخمة التي يوقعونها، لكن هذا العام، يجب أن يتغير هذا النمط.

اليوم، هناك مدافعون يحدثون فرقا لا يقل، بل يفوق أحيانا تأثير أفضل المهاجمين، لاعبون يقدمون أداء ثابتا، يضحون من أجل الفريق، يقطعون كيلومترات لا تحصى في كل مباراة، يكررون السباقات الانفجارية دون كلل، وكل ذلك بصمت، بعيدا عن الأضواء والإعلام.

تخيلوا معي: لاعب في مركز الظهير الأيمن، فاز هذا الموسم بدوري أبطال أوروبا، وبالدوري الفرنسي، وبكأسين محليتين، وبكأس السوبر الأوروبي ووصل إلى نهائي مونديال الأندية، وكان حاسما في المباريات المصيرية، وأفضل لاعب بلا منازع في مركزه بعد خوضه أكثر من 60 مباراة، وهو أيضا نجم منتخب بلاده، قد يظن البعض أن هذا مستحيل، لكن أشرف حكيمي فعلها.

لاعب حاسم 

كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، وكريم بنزيما كل هؤلاء العظماء الذين أصبحوا الآن جزءا من تاريخ كرة القدم، اشتركوا في شيء واحد للفوز بالكرة الذهبية: التأثير في اللحظات الحاسمة، التسجيل عندما يشتد الضغط، عندما يراقبك العالم أجمع، عندما يكون كل شيء على المحك، سواء بهدف في الدقيقة 90، أو ثلاثية، أو أهداف افتتاحية ضد أفضل الفرق، كلها لحظات تخلد في الذاكرة.

هذا العام، فعلها حكيمي ليس مرة، ولا مرتين، ولا حتى أربع مرات… بل خمس مرات في دوري الأبطال وحده!.

عندما كان باريس سان جيرمان يترنح في المركز 24–25 خلال مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، سجل حكيمي هدفا حاسما ضد آيندهوفن، أنقذ به الفريق من الإقصاء المبكر، ثم قدم تمريرتين حاسمتين ضد سالزبورغ في مباراة كان يمكن أن يودع فيها الفريق الباريسي البطولة.

ولو ظننتم أنه تألق فقط في مرحلة الدوري، فها هو يعود ليسجل ضد أستون فيلا في ربع النهائي، ثم ضد أرسنال في نصف النهائي، وأخيرا في النهائي ضد إنتر ميلان.

أداء دفاعي متميز مع حس تهديفي غير مسبوق

قارنوه (حكيمي) بأبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا العام، فمثلا، زميله في باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، لم يسجل سوى في مرحلتي ثمن النهائي ونصف النهائي من دوري الأبطال.

أما المرشح الأبرز الآخر، لامين جمال، النجم الإسباني الشاب، فرغم تسجيله في ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي، إلا أن فريقه برشلونة خرج من البطولة القارية قبل الوصول إلى النهائي.

بينما حكيمي كان حاضرا وحاسما في معظم المراحل الحاسمة: منقذا في مرحلة الدوري، وهدافا في الربع والنصف والنهائي في مباريات كانت نتيجتها تقرر مصير اللقب.

إذا، عندما تقارن، ستكتشف أن المدافع المغربي كان أكثر حسما من بعض المهاجمين أنفسهم.

الأفضل في العالم في مركزه

قد يعتقد البعض أن الكرة الذهبية تمنح فقط لمن جمع أكبر عدد من الألقاب، لكن هذا تفسير خاطئ، فالجوهر الحقيقي للجائزة هو: من كان أفضل لاعب في العالم على مدار الموسم؟ من سحق منافسيه في مركزه؟ من قاد فريقه للتتويجات وخلد اسمه بأداء فردي استثنائي؟

وفي هذا السياق، يحقق حكيمي كل الشروط في مركز الظهير الأيمن، لا يوجد من يقترب من مستواه، أداؤه متكامل: قوة، سرعة، تحمل، مهارة، تسجيل، صناعة، قتالية، وقيادة.

حتى أبرز منافسي حكيمي في مركزه هذا الموسم، مثل مدافع ليفربول السابق وريال مدريد الحالي الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، والظهير الأيمن لبرشلونة الدولي الفرنسي جوليس كوندي، وظهير أرسنال الدولي الهولندي يورين تيمبر، ومواطنه جيريمي فريمبونغ الذي انتقل مؤخرا من باير ليفركوزن إلى ليفربول، لا يستطيعون مجاراة الظهير المغربي.

بصرف النظر عن احتلال الظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال للمركز الرابع عام 2023 في ترتيب الكرة الذهبية، فإن آخر مرة كان فيها لاعب ظهير من بين الثلاثة الأوائل في الكرة الذهبية كانت قبل 22 عاما، في عام 2003، عندما احتل أسطورة الكرة الإيطالية ونادي ميلان باولو مالديني المركز الثالث خلف هنري ونيدفيد، وهذا يظهر فقط عظمة ما يحققه حكيمي اليوم: إنه ببساطة الأفضل في مركزه على مستوى العالم في موسم 2024/2025.

تجدر الإشارة هنا إلى أن المدافع الإيطالي فابيو كانافارو، الذي توج بالكرة الذهبية عام 2006، والهولندي فيرغل فان دايك، الذي حل وصيفا في جائزة 2019، يلعبان في مركز قلب الدفاع وهو مركز مختلف تماما عن مركز أشرف حكيمي (ظهير أيمن).

إذا حصل عليها رودري فلماذا لا ينالها حكيمي؟

في العام الماضي، استند فوز لاعب الوسط الدفاعي الإسباني رودري، المحترف في مانشستر سيتي، بالكرة الذهبية إلى فكرة تكريم "لاعبي الظل"، أولئك اللاعبون المثاليون الذين لا يحظون بالضوء الكافي، لإرسال رسالة مفادها أن الجائزة لا يجب أن تقتصر على المهاجمين فقط.

إذا، ما المبرر هذا العام لحرمان المغربي أشرف حكيمي منها؟

فهو على أرض الملعب لا يلام، يشغل مركزا نادرا ما يحظى بتغطية إعلامية، وينتمي إلى فريق متكامل الأداء ومنتخب محترم تماما كما هو حال رودري مع مانشستر سيتي وإسبانيا.

ولديه أيضا الأرقام والإحصائيات، والأهم من ذلك الألقاب التي تتحدث عنه بصوت عال كما سبق وأوضحنا.

إنه رمز المغرب على الساحة العالمية، وقائد منتخب بلاده، الذي قاده بنجاح إلى التأهل لكأس العالم 2026، كما أبهر الجميع في كأس العالم للأندية صيف هذا العام، رغم الإرهاق الشديد الذي كان يعاني منه منذ مشاركته في الألعاب الأولمبية في يوليو 2024 حيث حقق إنجازا تاريخيا مع المغرب بالفوز بالميدالية البرونزية الأولمبية.

إذا كان رودري قد فاز بالجائزة رغم أنه لم يحقق كل شيء، ولم يتألق في المباريات الكبرى كما فعل منافسه الأبرز حينها، البرازيلي فينيسيوس جونيور، فلماذا لا يستحق حكيمي الكرة الذهبية هذا العام؟
أسئلة كثيرة تسلط الضوء على حقيقة مؤلمة: تكريم المدافع أصعب حتى من تكريم لاعب الوسط، كما أن شهرة منتخب المغرب إعلاميا لا تضاهي الضجيج الذي تحدثه إسبانيا (مع جمال) أو فرنسا (مع ديمبيلي) مهما كان أداء اللاعب المغربي استثنائيا، وهو ما قد ينعكس على حظوظ حكيمي في الفوز بالجائزة المرموقة.

كل هذه التساؤلات وكل هذه الفرضيات لن نجد إجاباتها إلا مساء اليوم الاثنين يوم الحسم.

لكن المؤكد بلا أدنى شك أن أشرف حكيمي يستحق الكرة الذهبية هذا العام بكل جدارة، لإحصائياته الاستثنائية، لإسهاماته الحاسمة في فريقه، لتألقه في اللحظات المصيرية، ولروحه الرياضية العالية،
وهي كلها الشروط التي يفترض أن تمنح الجائزة بناء عليها.

المصدر: 90min+RT 

التعليقات

الرقابة العسكرية الإسرائيلية: قنابل من صاروخ انشطاري إيراني سقطت بمحيط وزارة الدفاع ومقر أركان الجيش

"حرب إيران" تنتقل إلى مجلس الأمن وطهران تناشد روسيا بخصوص مشروع القرار البحريني حول هرمز

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ36: تصعيد عسكري متزايد وتحرك إقليمي ودولي لاحتواء الصراع

"أتفق مع كثير مما ذكرته ولكن..".. حمد بن جاسم يرد على مقال نشره وزير خارجية إيران الأسبق جواد ظريف

"الوقت ينفد".. ترامب: لم يتبق أمام إيران سوى 48 ساعة قبل أن ينزل عليها غضب الجحيم

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

تحليل: كارثة تهدد دول الخليج والعالم في حال انسحاب أمريكا دون تفكيك قدرات إيران

البرادعي يناشد حكومات دول الخليج التحرك "قبل تحويل المنطقة إلى كرة من اللهب"

"طوابير طولها 40 عاما!".. الإعلام العبري: في ذكرى"الخروج من مصر" الإسرائيليون يخرجون عبر مصر

استثناء لدولة عربية بخصوص العبور عبر مضيق هرمز

ليندسي غراهام يهدد إيران بقوة عسكرية ساحقة إذا رفضت فعل أمرين.. ما هما؟

"بلومبيرغ" عن مصادر: واشنطن تسحب صواريخها الشبحية من المحيط الهادئ وتحشدها للحرب على إيران

سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويفرج عن طفل بعد اعتقاله لساعات

أول تعليق سوري على نية إسرائيل قصف منطقة المصنع الحدودية مع لبنان

لحظة بلحظة.. الحرب على لبنان متواصلة: إسرائيل تسعى لمنطقة عازلة وحزب الله يثبت معادلة الاستنزاف

وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني: القوات الأمريكية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه

"نيويورك تايمز": واشنطن تتحدث عن إنجازات.. واستخباراتها تكشف عكس ذلك

"تعلّم الدفاع عن النفس".. أمير سعودي يرد على منشور تضمن تصريحا لوزير الحرب الأمريكي

موسكو: اجتماع G7 مع دول الخليج العربية "محاولة لإنقاذ ماء الوجه" بعد فشل الغرب في الشرق الأوسط

تحذير عسكري إسرائيلي للمتواجدين في منطقة أهم معبر حدودي بين لبنان وسوريا والمسافرين على M30

مراسلة RT: البيت الأبيض أبلغ المراسلين والمصورين المعتمدين بحظر تصوير وتغطية مغادرة الرئيس

نتنياهو يعلن المسؤولية عن الهجوم على المصانع البتروكيميائية في إيران (فيديو)

موسكو تتهم لندن بـ"التدخل المباشر" في الصراع مع إيران وبريطانيا تصف دورها بـ"الدفاعي والمحدود"

الولايات المتحدة.. عملاء فيدراليون يلقون القبض على اثنتين من أقارب قاسم سليماني

عملية مشتركة.. الحوثيون يعلنون استهداف مطار وأهداف حيوية وعسكرية إسرائيلية

الدفاع الجوي الإيراني يعلن إسقاط مئات المسيرات ومقاتلات الجيل الخامس خلال "معركة رمضان"

الأردن يدين الضربات الإيرانية: استهدفت مواقع حيوية ولم تكن عابرة