مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان..  القوات الإسرائيلية  تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

    جنوب لبنان.. القوات الإسرائيلية تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

قمة بيشكيك وخارطة الانتقال نحو التعددية القطبية

تتجه أنظار العالم اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 إلى عاصمة جمهورية قرغيزستان بيشكيك حيث تجري فعاليات القمة 25 لمنظمة "شنغهاي للتعاون".

قمة بيشكيك وخارطة الانتقال نحو التعددية القطبية
قمة بيشكيك وخارطة الانتقال نحو التعددية القطبية / RT

تضم المنظمة الآن 10 أعضاء بعد توسعها الأخير بانضمام الهند وباكستان (2017) ثم إيران (2023) ثم بيلاروس (2024)، وذلك بالإضافة إلى الأعضاء المؤسسين: روسيا والصين وكازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.

كذلك تضم "شنغهاي للتعاون دولا عديدة بصفة شركاء حوار وعددها 15 دولة هي: أذربيجان وأرمينيا والبحرين ومصر وكمبوديا وقطر والكويت ولاوس والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات والسعودية وتركيا وسريلانكا أو مراقبين وهما دولتان: أفغانستان ومنغوليا.

وقد أعلنت الرئاسة القرغيزية، في بيانها الصادر اليوم، عن مشاركة قادة 17 دولة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

تتصدر القمة موضوعات شديدة الأهمية تصب جميعا في مسار العالم اليوم نحو التعددية القطبية والابتعاد عن كافة أشكال وألوان الهيمنة ونظام القطب الواحد المنتهي فعليا.

أهم ملفات القمة الحالية:

أولاً: ملف الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف والانفصال والجريمة المنظمة والمخدرات، وهو ما يحمل أهمية شديدة مع اتساع المنظمة إلى 10 أعضاء واحتمالية مزيد من التوسع ووجود إيران وأفغانستان في محيطها الجغرافي.

ومن القرارات المرتقبة في القمة الحالية إنشاء مركز أمني شامل لمنظمة "شنغهاي للتعاون" إضافة إلى إطلاق مركز لمكافحة المخدرات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه. كما تبرز قضية الإرهاب في جنوب ووسط آسيا والتطورات في أفغانستان.

ثانيا: النقل والممرات التجارية وهو ملف استراتيجي للغاية، حيث تسعى المنظمة إلى تطوير شبكة مواصلات وربط لوجستي أوراسي وربط الصين بآسيا الوسطى وروسيا وجنوب آسيا.

بهذا الصدد يبرز مشروع خط السكك الحديدية الصين-قرغيزستان-أوزبكستان الذي دخل بالفعل حيز التنفيذ. كذلك أتوقع أن يتم مناقشة ممر "شمال-جنوب" الذي يربط روسيا والهند عبر إيران وبحر قزوين مع امتدادات آسيا الوسطى وأوروبا.

ثالثا: ستبحث القمة تعزيز التجارة والاستثمار بين دول المنظمة وتسهيل حركة السلع ورؤوس الأموال وتطوير آليات مالية مستقلة نسبيا عن المنظومة الغربية، وعلى رأسها بنك التنمية لمنظمة "شنغهاي للتعاون"، حيث يوجد توافق سياسي فعلي على إنشائه منذ قمة تيانجين 2025، وقد استمرت المشاورات الفنية خلال العام الحالي وعقد في بيشكيك، مايو الماضي، الاجتماع الثالث الخاص بتحديد آليات البنك ووظائفه.

رابعا: ملف الطاقة أيضا سيكون من الملفات الرئيسية، فيما يخص التعاون في موارد الطاقة كالنفط والغاز والكهرباء والطاقة النووية والطاقة المتجددة وكذلك أمن الطاقة. وتعود أهمية هذا الملف لأن أعضاء المنظمة يمثلون جزءا ضخما من سوق الطاقة العالمي: روسيا وإيران والصين وكازاخستان.

خامسا: العملات المحلية والنظام المالي، حيث لا تتعلق هذه المسألة فحسب بالتسوية البينية بالعملات المحلية، وإنما بـبناء "بنية مالية خاصة بالمنظمة". وقد ناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية، مايو 2026، تطوير التعاون المالي وتعزيز الاستقرار المالي بالتوازي مع المشاورات حول بنك التنمية. وأشير هنا إلى أن الحديث لا يدور حول "عملة موحدة" بالقطع، وإنما بنية مالية وآليات تسوية وتعاون.

سادسا: الذكاء الاصطناعي والرقمنة، وهو ملف جديد نسبيا تفرضه الظروف الدقيقة للمرحلة الراهنة، وما تقتضيه هذه المرحلة من ضمان السيادة التكنولوجية للدول سعيا للتحول الرقمي والاقتصاد الرقمي وفي نفس الوقت الأمن القومي السيبراني حيث تريد الدول الأعضاء أن يصبح التعاون التكنولوجي جزءا من البنية الاقتصادية الجديدة للمنظمة.

سابعا: الوضع الدولي والقضايا الإقليمية، وهنا سيبحث القادة الأمن الدولي والأزمات الإقليمية ومبدأ التعددية القطبية حيث تأتي القمة في توقيت بالغ الحساسية فيما يخص: الأزمة الأوكرانية، والشرق الأوسط وإيران، التوترات في جنوب آسيا، العلاقات الأمريكية مع الصين وروسيا وإيران.

وهنا تجدر الإشارة إلى ما طرحته في المقال السابق بشأن زيارة رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، بالشكل الاستعراضي الذي سبق التطرق إليه، وما تحمله هذه الزيارة من معان رمزية تهدف إلى ذر الرماد في العيون، ومحاولة الظهور بمظهر "الدولة المهيمنة"، التي لا زالت تعيش في وهم "زعيمة العالم" وتريد أن تشغل الفضاء الإعلامي عشية القمة الهامة لأقطاب التعددية القطبية الذين يمثلون على وجه القطع الأغلبية العالمية.

لا شك أن الأجهزة الأمنية تستوعب ما يحدث في العالم أكثر من السياسيين، الذين لا يريدون أن يعترفوا بهزيمة سياسات الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. لا أحد يريد الاعتراف فعليا بما حدث ويحدث في هرمز وباب المندب. تحاول الأجهزة الاستخباراتية والأمنية الغربية اليوم إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والحفاظ على ماء وجه دونالد ترامب وتابعيه قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.

لقد انتهت الأحادية القطبية والهيمنة الغربية قولا واحدا وأظن أن قمة بيشكيك، وبيان بيشكيك على وجه التحديد سيكون المسمار الأخير في نعش العالم القديم.

على هذه الخلفية، من الضروري بمكان الآن، وكخطوة مبدئية للعالم الجديد الذي تأسس فعليا، أن يكون هناك لقاء ثنائي ما بين روسيا والصين والولايات المتحدة للتنسيق في السير بسلام وأمان نحو التعددية القطبية دون مطبات أو مواجهات نووية لا قدر الله، من الضروري أن تسارع الولايات المتحدة بالعمل بجدية ودأب على التسوية الأوكرانية بصفتها القوة المؤثرة والفاعلة والمهيمنة على الدول التي توفر السلاح والبيانات الاستخباراتية ومباركة قصف عمق الأراضي الروسية. فلم يعد هناك وقت أو مكان لمثل هذه الألاعيب الصغيرة مع أنظمة هامشية تمارس إرهاب الدولة كنظام كييف.

لقد كتبت في السابق مقالا بعنوان "ترامب بحاجة ماسة للمساعدة"، على خلفية تغييرات كبرى شهدتها القيادة العسكرية في الولايات المتحدة بما في ذلك إقالة رئيس الأركان الجنرال راندي جورج، وأنباء عن خلافات مع القيادة العليا في البنتاغون. أعتقد أن ترامب اليوم والولايات المتحدة يحتاجان، وعلى نحو أكثر إلحاحا، إلى من يرسم خارطة الطريق لتلك القوة العظمى كي تنفض عنها أوهامها وتمضي في اتجاه حركة التاريخ لا عكسها نحو عالم التعددية القطبية.

 

رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات

فيديوهات.. مشاهد توثق الهجوم الإيراني الواسع على عدة أهداف في المنطقة

تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري

الإمارات: نحتفظ بالحق الكامل والمشروع في الرد على "الاعتداءات الإيرانية العدوانية"

شركة النفط الإيرانية ترد على فيديوهات ترامب الافتراضية حول تدمير جزيرة خرج

الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات للحظة إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه قاعدتين في الأردن.. (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"

باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب "اتفاقية مكة".. من سيشارك؟

سموتريتش يمهل نتنياهو 24 ساعة لإزالة 40 معلما تذكاريا فلسطينيا في الضفة الغربية

"فاينانشال تايمز": ماسك وضع قرار استخدام أوكرانيا نظام "ستارلينك" في يد البيت الأبيض