مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟

يريد دونالد ترامب تحالفاً دولياً للدفاع عن مضيق هرمز. كان عليه أن يفكر في ذلك قبل شنّ هجوم على إيران. إدوارد سالو – ناشيونال إنترست

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟
بماذا أخطأ دونالد ترامب؟ / RT

من أشهر المقولات المتداولة حول حروب التحالفات مقولة ونستون تشرشل: "ليس هناك ما هو أسوأ من القتال مع الحلفاء، إلا القتال بدونهم". ومع استمرار تصاعد الحرب مع إيران، بدأت إدارة ترامب الحالية تدرك حكمة رئيس الوزراء البريطاني. وأكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في صراع مع إيران لن يكون عسكريًا، بل دبلوماسيًا: أي الفشل في تشكيل تحالف قبل إطلاق الرصاصة الأولى.

ومن أبرز المشاكل التي برزت في الحرب إغلاق إيران لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، والذي يمر عبره 20% من النفط المتداول عالميًا. وقد أدى هذا الاضطراب بالفعل إلى حالة من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي برمته. وتشمل أهداف الولايات المتحدة حاليًا الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق وردع أي تدخل إيراني إضافي في الشحن التجاري، مع تجنب تصعيد إقليمي أوسع للصراع. ولا تتطلب هذه الأهداف قدرات عسكرية فحسب، بل تتطلب أيضًا وجودًا دوليًا مستدامًا لضمان استمرار عمليات الأمن البحري.

إن طلب إدارة ترامب مشاركة الحلفاء ليس مجرد محاولة لكسب شرعية سياسية للعملية، بل هو ضرورة عملياتية. وقد أبدى عديد من حلفاء الولايات المتحدة في البداية تردداً. وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قائلاً: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها". كما قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني: "إن إرسال سفن حربية إلى منطقة حرب يعني دخول الحرب".

والآن، مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج العربي، أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان مجتمعة عن انفتاح أكبر على إبقاء المضائق آمنة. ومع ذلك تشعر إدارة ترامب بالإحباط إزاء الدعم غير الكامل، بل ودعت الصين إلى المساعدة، مما يقوّض الخطاب الأمريكي السابق بشأن مواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.

بغض النظر عن تفسير المرء لمنطق إدارة ترامب في العمل العسكري الأخير ضد إيران، فمن الواضح أن استراتيجيي البيت الأبيض أغفلوا دروسًا أساسية في بناء التحالفات من صراعين سابقين، الحرب العالمية الأولى وحرب الخليج. وبشنّها عمليات عسكرية دون تشكيل تحالف قوي أولًا، أضعفت الإدارة موقفها الاستراتيجي، وقوّضت شرعية تحركاتها وقدرتها على التأثير في نتائج ما بعد الحرب.

تُخاطر إدارة ترامب اليوم بتقليص نفوذ الولايات المتحدة من خلال مطالبتها الصين ودولًا أخرى بالانضمام إلى تحالف بأثر رجعي. ومنح الصين مقعدًا على طاولة صياغة نظام الشرق الأوسط ما بعد الحرب يُعزز طموحاتها كقوة عظمى، ويُضر بمصالح الولايات المتحدة. كما يُوحي بأن الولايات المتحدة مُضطرة للاعتماد على حلفائها في العمليات العسكرية، مما يُناقض صورة الفاعل الحاسم الأحادي التي رسّختها العمليات العسكرية الناجحة في فنزويلا.

وبدلًا من تشكيل تحالف مُرتجل بعد فوات الأوان، كان على الولايات المتحدة أن تستخلص العبر من حرب الخليج. فقد أدرك الرئيس جورج بوش الأب ومستشاره للأمن القومي برنت سكوكروفت أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحالف واسع النطاق لخوض أول صراع عسكري كبير بعد الحرب الباردة. وبناء على ذلك، شكّلت إدارة بوش تحالفًا دوليًا من 35 دولة شارك في عملية عاصفة الصحراء عام 1991.

وبموجب قرار من الأمم المتحدة لتحرير الكويت، ضمّ هذا التحالف المملكة المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وغيرها. وبينما قدّمت بعض الدول الدعم العسكري، قدّمت دول أخرى الدعم اللوجستي والدبلوماسي للعمليات. إلا أن سكوكروفت وآخرين أدركوا أهمية تشكيل التحالف قبل بدء الأعمال العدائية لإظهار جبهة موحدة وضمان وحدة الهدف.

لو شكّلت الولايات المتحدة تحالفًا بعد بدء الأعمال العدائية لكان ذلك قد عرّضها لمخاطر استراتيجية جسيمة، ولأصبح الأمر مجرد تنازلات بدلًا من تنسيق. وكان ذلك سيحد من قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على سير الحرب وهيكل السلام، مما قد يُضعف النظام ما بعد الحرب.

الدرس المستفاد من حرب الخليج واضح: التحالفات تكون أكثر فعالية عندما تُشكّل عمدًا وقبل أي عمل عسكري. بينما أي محاولة حشد للشركاء بعد اندلاع الصراع تُضعف التماسك الاستراتيجي والنفوذ الدبلوماسي. وإذا كانت الولايات المتحدة تسعى ليس فقط إلى تحقيق النصر العسكري على إيران، ولكن أيضًا إلى تشكيل النظام السياسي في المنطقة الذي يلي الصراع، كان ينبغي عليها أن تتعامل مع بناء التحالفات ليس كفكرة لاحقة، بل كعنصر أساسي في الاستراتيجية منذ البداية.

في النهاية لا يمثل النجاح في ساحة المعركة سوى نصف الحرب، أما النصف الآخر فيتمثل في تحديد من يصنع السلام. وغالباً ما يُحسم هذا الصراع قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

الشرع يعلق على "تجاوزات" في حفل افتتاح صالة رياضية بدمشق (فيديو)

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

"4000 بيضة يوميا".. مفاجأة من مطبخ أكبر السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة

بريطانيا تدرس إرسال مقاتلات تايفون المتمركزة في قطر لتنفيذ مهمة في مضيق هرمز

ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع

سفير إيران في كازاخستان: الاعتداء على ميناء أنزلي تهديد للتعاون بين دول قزوين

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز