Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
CBS: الطائرة المقاتلة الأمريكية التي أسقطت في إيران كانت من طراز F-15E
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسوؤل إيراني يسخر من ترامب: مرحبا.. هل بالإمكان العثور على طيارينا المفقودين من فضلكم؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الكويتية: تعاملنا مع 7 صواريخ باليستية وصاروخين جوالين و26 مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وأردوغان يبحثان هاتفيا التصعيد بالخليج ويؤكدان ضرورة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تطالب بتوضيح من دولتين بالمنطقة تستخدمان مسيرة أسقطتها القوات المسلحة " فوق مدينة شيراز (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: ماكرون ينتقد ترامب ويدعو الحلفاء إلى التضافر ضد الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران والبحث جار عن طاقمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرة تزويد وقود أمريكية تهبط اضطراريا في تل أبيب بعد إرسالها إشارة استغاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: قاذفات B-52 الأمريكية تحلق فوق إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إيرانية: أنباء عن أسر طيار مقاتلة أمريكية تم إسقاطها فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حيفا.. تصاعد أعمدة الدخان نتيجة القصف الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ومصر تؤكدان ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية والانتقال إلى التسوية بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يسقط خلال 4 ساعات 40 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يؤكد على أهمية منع تقويض جهود السلام التركية حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي يحدد كيفية إجبار أوروبا على التخلي عن دعمها لكييف بالأسلحة والأموال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال زيارتها الأخيرة إلى أوكرانيا.. كالاس تبلغ كييف بخبر غير سار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط خلال 3 ساعات 46 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 98 مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مقاطعات وبحر آزوف خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مذكرات الأمين العام السابق للناتو تكشف عن مقترح مثير للجدل بشأن روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا مركبات ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ما حقيقة رحيل رينارد عن منتخب السعودية قبل مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصرية هنا جودة تحقق إنجازا تاريخيا في بطولة العالم لتنس الطاولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يبدأ رحلة الوداع مع ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد بيان لامين جمال.. هانز فليك يعلق على أزمة مباراة إسبانيا ومصر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدافو كأس العالم عبر التاريخ.. كريستيانو خارج المعادلة.. وميسي ومبابي يهددان عرش كلوزه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال في ليفربول.. 5 لاعبين على قائمة البيع وصفقة سداسية لدعم صفوف "الريدز" الموسم المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عادل رقم كريستيانو ويقترب من رقم محمد صلاح.. الدوري الإنجليزي يعلن الفائز بجائزة لاعب شهر مارس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال والأهلي والنصر تحت العقوبات.. قرارات جديدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرات تثير الفوضى في باريس سان جيرمان.. وإنريكي يتدخل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم يبلغ سعر منتجات كريستيانو رونالدو وميسي المقدمة من "ليغو"؟ (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يترك جيسوس النصر ويتولى تدريب المنتخب السعودي؟ المدرب البرتغالي يحسم الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "إمبراطورية الشر" إلى "الخير".. منع تيفو زينيت يشعل الجدل (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
حزب الله يعلن استهداف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وثكنة استخباراتية في تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: يقف لبنان اليوم على عتبة مرحلة جديدة من تاريخه يتحدّد فيها مصيره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية لـRT: القوات الإسرائيلية تحاصر مدينة بنت جبيل من ثلاث جهات وتقطع الطرق المؤدية إليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف 15 عنصرا من "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط مخاوف من التوغلات البرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الأمين العام لحزب الله: ستدفع ثمنا باهظا وستكون في قاع الجحيم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
إثيوبيا.. تركيب أريكة فوق الدراجة لتوفير الراحة للراكب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. عاصفة رملية تغير لون جزيرة كريت إلى البرتقالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية لانطلاق مهمة "أرتميس 2" الأمريكية نحو القمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تعرض طائرة مسيرة جديدة من نوع طائرات الهليكوبتر قادرة على حمل 600 كيلوغرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات