مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

أحداث أوكرانيا تقرّب اندلاع الحرب الأمريكية الصينية

أوقفت شركة "إيفيرغراند" Evergrande، أكبر شركة عقارية في الصين، تداول أسهمها في البورصة، وينتظر المحللون إما الإعلان عن رفض سداد الديون، أو إعادة هيكلة الديون، وليس ذلك أفضل بكثير.

أحداث أوكرانيا تقرّب اندلاع الحرب الأمريكية الصينية
الرئيسان الأمريكي/ جو بايدن والصيني/ شي جين بينغ (صورة أرشيفية) / RT

لقد راقب العالم بقلق طوال العام الماضي الأزمة العقارية المتزايدة في الصين، ومحاولات شركة "إيفيرغراند" لتجنب الإفلاس. وليس الوضع في شركات التنمية العقارية الصينية الأخرى أفضل بكثير، وقد يؤدي تخلف "إيفيرغراند" عن سداد ديون بقيمة 300 مليار دولار الآن إلى رد فعل عنقودي لحالات إفلاس هائلة، ليس فقط في الصين، وإنما في الاقتصاد العالمي.

على خلفية ذلك، جرت اتصالات بين قادة الولايات المتحدة الأمريكية والصين بشأن المساعدة الصينية المحتملة لروسيا. لم تلجأ روسيا إلى الصين لطلب المساعدة، لكن واشنطن قلقة للغاية من موقف بكين المؤيد لروسيا، لدرجة أنها قررت إخافة الصين على نحو استباقي، لمنعها من التعاون مع روسيا التفافا على العقوبات الغربية.

لا شك أن صراعا بالأبعاد الحالية بين روسيا والغرب منذ عقدين أو حتى عقد من الزمان، كان ليدفعني للاعتقاد بأن روسيا ستخسر على المدى الطويل أمام الغرب الموحد، الذي لم يكن له آنذاك بديل على نفس المستوى. ومع ذلك، فإن الغرب نفسه ينحدر نحو أزمة ستدمره قريبا، ويمكن للصين أن تخفف بشكل كبير من شدة العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة التي فرضها الغرب على روسيا. وبدون أدنى مبالغة، فإن تعاون الصين مع روسيا، ولا أقول مساعدتها لها، في الوقت الراهن لا يقل أهمية عن الهواء بالنسبة لروسيا.

تشير نتائج الاتصالات إلى أن واشنطن فشلت في ترهيب الصين، التي تدرك أن خسارة روسيا سوف تحدد مصيرها هي الأخرى.

فالصراع بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية أمر لا مفر منه، لأن اقتصادات العملاقين أكبر أن تحتملها الكرة الأرضية، ويجب إجهاز أحدهما على الآخر. وأعتقد أن الصراع سيأخذ شكل حصار بحري للصين، لقطعها عن نفط وغاز الخليج، ووقف تجارتها الخارجية. وفي حالة حدوث هذا الحصار البحري، ستظل روسيا المورد الوحيد الموثوق للطاقة بالنسبة للصين، والنافذة الوحيدة للصادرات الصينية. ربما تخضع كازاخستان ودول آسيا الوسطى لضغوط واشنطن وتشارك في الحصار.

لذا، وبطبيعة الحال، سوف تحتاج الصين إلى روسيا في القريب العاجل، بدرجة لا تقل عن احتياج روسيا إلى الصين في الوقت الراهن.

بالمناسبة، فإن الانتقال المحتمل للمملكة العربية السعودية إلى اليوان الصيني للتعامل في إمدادات النفط إلى الصين يقرّب  هو الآخر وبشكل كبير بداية الصراع الصيني الأمريكي.

إن الوضع الراهن في العالم غريب، بينما يهدد الوضع الداخلي لجميع الأطراف المتحاربة بدفنهم حتى بدون أي حروب، وإذا لم تكن هناك حرب، سينهار كل شيء في غضون سنتين أو ثلاث. لكن، وحدها الحرب هي التي يمكن أن تمنح فرصة البقاء على قيد الحياة لأولئك الذين يستطيعون الوقوف على أقدامهم فترة أطول من غيرهم. وهذا هو العامل الذي يدفع السياسيين إلى الإسراع ببدء الحرب قدر الإمكان، لأنه في غضون عام سينهار الاقتصاد من تلقاء نفسه، ولن يكون هناك من يمكن إلقاء اللوم عليه في ذلك إلا أنفسهم.

لذلك، لم تؤجل الولايات المتحدة الأمريكية إثارة الأزمة في أوكرانيا، وها نحن نسمع بايدن يقولها بملء الفم أن بوتين هو المسؤول عن التضخم في الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، وكما أشرت في البداية، فإن الوضع في الاقتصاد الصيني قريب هو الآخر من اندلاع أزمة واسعة النطاق. علاوة على ذلك، فقد وصل متحور "أوميكرون" أخيرا إلى الصين، ووصل عدد الحالات هناك إلى المئات، ويمكن أن يؤدي إغلاق هائل جديد، كما تعودت الصين الإغلاق التام بمجرد ظهور حالة واحدة، إلى تدمير شي جين بينغ سياسيا، مثلما دمر وباء "كوفيد-19" فرص إعادة انتخاب دونالد ترامب، على الرغم من تصدره السباق الرئاسي بكل ثقة، قبل بضعة أشهر فقط من ذروة الوفيات في الولايات المتحدة.

من الجدير بالذكر أيضا أن السلطة الصينية ليست متجانسة. ووفقا للباحث الروسي المتخصص في الشؤون الصينية، نيقولاي فافيلوف، فإن حزب "التجار" داخل الصين، الموالي للولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة رئيس الوزراء، لي كه تشيانغ، يواجه المجموعة العسكرية الوطنية بقيادة الرئيس، شي جين بينغ. وفي الخريف ينتظرنا جميعا إجراء انتخابات حاسمة في الكونغرس الأمريكي بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الانتخابات الصينية، التي سوف تحدد مصير مستقبل حكم شي جين بينغ.

في ظل هذه الظروف، تكتسب تهديدات واشنطن ثقلا معتبرا، حيث يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن توجه للاقتصاد الصيني أكثر من مجرد ضربة موجعة، تذهب بالاقتصاد الصيني غير المستقر أدراج الرياح. بطبيعة الحال، سوف يكون لمثل هذا الوضع طابع المعركة النهائية بالنسبة للولايات المتحدة نفسها، "النصر أو الموت"، ذلك أن الضرر الناجم عن العقوبات المفروضة على الصين سوف يزلزلها هي نفسها.

في الوقت نفسه، فإذا تجاهلت بكين تهديدات واشنطن، وواصلت التعاون الاقتصادي مع روسيا، فلن يسع واشنطن حينها إلا إجبار الصين على الخضوع. لأنه إذا فازت روسيا، فسيكون من غير المجدي للولايات المتحدة حينها أن تبدأ مواجهة مع الصين.

وبالتالي، فإن كلا من شي جين بينغ وبايدن مهتمان بصراع خارجي من أجل حشد الشعوب حولهما عشية انتخابات داخلية حاسمة لكل منهما.

ويميل كل منهما إلى تسديد الضربة الأولى، لما يوفره ذلك من ميزة تقرير مصير الصراع.

لذلك يبدو لي أن احتمال نشوب صراع صيني أمريكي يتزايد كل يوم، وقد يتضح أنه مع اقتراب الخريف المقبل، لن تصبح الحرب في أوكرانيا الحدث الرئيسي لهذا العام.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران

كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

جيمي ديمون يحذر: الولايات المتحدة تواجه أكبر عدد من المخاطر المتزامنة منذ 80 عاما