Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وول ستريت جورنال: الحرب على إيران استنزفت ترسانات أمريكا في أوروبا وآسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من وزير الخزانة الأمريكي بيسنت: "كاذب كاذب.. سروالك يحترق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشاباك يجلي يائير نتنياهو بشكل عاجل بسبب تهديد إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح مضيق هرمز؟ غريب آبادي يكشف
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ردود أفعال جماهير توتنهام على أداء عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخلود يفجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدوري السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر نورمحمدوف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل بلال حسن يسقط روخاس بالضربة القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسوأ صفقة بتاريخ النادي.. جماهير ليفربول تشن هجوما حادا على أحد لاعبي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري مصطفى محمد ينتقل إلى الدوري التركي.. الكشف عن تفاصيل الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أنقرة تستدعي السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: النزاع الأوكراني سينتهي بانتصار روسيا "في المستقبل المنظور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات على منشآت عسكرية في كييف وميناء نيكولاييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: استمرار الدعم الأوروبي للصراع في أوكرانيا خطأ فادح وتحقيق السلام في أوروبا مستحيل دون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا سترد فورا في حال استخدام السلاح النووي ضدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تيلغراف": روسيا تحكم الحصار على الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود بصاروخ "بانديرول"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الدفاع الجوي تسقط 10 مسيرات متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: كييف أرسلت كتيبة "آزوف" إلى جبهة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
لعل الفارق الأساسي بين سلوك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية هو رغبة روسيا دائماً في إيجاد حلول وسط تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

هل اختار الناتو شهر مايو للهجوم على روسيا؟
لكن الأمم والدول التي لا تلتزم بهذا المبدأ تعتبر ذلك نقطة ضعف لا قوة. ومع ذلك، فبفضل هذا المبدأ، أصبحت روسيا أكبر دولة في العالم.
إن هذا المبدأ يستند إلى حقيقة أن وضع المصالح المتبادلة في الاعتبار هو وحده قد يضمن سلاماً طويل الأمد، وتعايشا مستداما مع الجيران.
هكذا كان نهج موسكو، بعد الانقلاب النازي في أوكرانيا عام 2014، فلم تشرع في تدمير الجيش الأوكراني، وكانت قادرة على ذلك، بل على العكس انخرطت في اتفاقيات مينسك، ولا زالت تروّج لها، بوصفها سبيلاً يسمح لكييف باستعادة جمهوريات دونباس، ولكن مع تحوّل أوكرانيا إلى كونفدرالية محايدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
كذلك، لم تنتصر روسيا في سوريا بفضل طائراتها، وإنما في المقام الأول بسبب تنظيمها للنقل الآمن للمسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، بدلاً من المضي قدماً في الحرب حتى تدميرهم بالكامل.
كعادتها تسعى روسيا دائماً إلى منع العدو من الانتصار، وتفعل ذلك بأدنى قدر من الوسائل التي لا تعيق تنميتها الاقتصادية. تسعى موسكو فقط إلى إقناع العدو بما لا يدع مجالاً للشك باستحالة الانتصار في النزاع معها بأي شكل من الأشكال، فيدرك حتمية الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
فهل نجحت هذه الطريقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ من الواضح أن فلاديمير بوتين كان يريد التوصل إلى اتفاق مع دونالد ترامب، وربما كانت هناك فرصة، لكن الديمقراطيين أجهضوا هذه السانحة. فيما يبادر بايدن الآن بمكالمة هاتفية لبوتين..

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟
من الممكن أن تكون هذه المكالمة الهاتفية نوعاً من الاعتذار بعد الوقاحة التي ارتكبها بايدن بوصفه الرئيس الروسي بالقاتل. بمعنى أن الهدف قد يكون تكتيكياً، من أجل الحفاظ على إمكانية الحوار والقدرة على إدارة الصراع، دون تغيير الخط الاستراتيجي لزيادة المواجهة مع روسيا.
قد ترغب واشنطن كذلك في منح موسكو أملاً كاذباً في التوصل إلى موائمات، بغية منع الرد الروسي الصارم في حال وقوع هجوم أوكراني على الدونباس.
إلا أنني أتفق مع الرأي القائل بأن واشنطن تتجه عن عمد نحو حرب محدودة في أوكرانيا، ما سيسمح بإنهاء أي مقاومة ألمانية لإجراءات منع استكمال خط أنابيب "السيل الشمالي-2"، وبشكل عام، قطع كل أشكال الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، ورفع طوق عزلة روسيا إلى مستويات أعلى.
فعند هذه النقطة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في دفع كل من أوكرانيا وروسيا إلى حالة مماثلة لما كان عليه الوضع بين روسيا وجورجيا عام 2008، عشية الحرب الروسية الجورجية، عندما هاجمت الأخيرة، بتشجيع من الولايات المتحدة، أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية.
ومع الأخذ في الاعتبار العبء المتراكم من تصريحات وخطوات الأطراف ومناورات الناتو التي تحمل عنوان "حامي أوروبا 2021" على حدود أوكرانيا، فإن كل هذا محفوف بمخاطر الصدام المباشر بين روسيا والناتو.
فهل يخيف واشنطن هذا الاحتمال؟ لا أعتقد ذلك، فالنخبة الأمريكية لا تؤمن بإمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي، وتفوّق الناتو بعدد من المرات في الأسلحة التقليدية يسمح له بتوقع النجاح حال وقوع صدام محدود على أراضي دول ثالثة.
سوف تتحول ساحة المعركة، أي أوكرانيا، بطبيعة الحال إلى أطلال، لكن الغرب سوف يقبل بهذه النتيجة حال الهزيمة التي يأملها للقوات الروسية. ولكن، حتى لو انتصرت روسيا، فإن تدمير البنى التحتية والاقتصاد الأوكراني، وربما الدونباس، سيجعل انتصار روسيا باهظ الثمن، وستتحول "غنائمها" إلى أعباء أكثر منها مكاسب.

مصر، الجزائر، السعودية.. أين موقعها في الحرب الأمريكية الروسية القادمة؟
ومن أجل التأثير العنيف المزعزع لاستقرار الوضع الداخلي في روسيا، لا يحتاج الغرب حتى إلى السعي إلى هزيمة موسكو، بل يكفيه إطالة عمر هذه الحرب.
من هذا المنظور، قد تكون دعوة بايدن مجرد إجراء إضافي صمم خصيصاً ليظهر للعالم "عدوانية" روسيا، التي لم تصافح اليد الممدودة، بل ارتكبت "عدواناً فجاً" على أوكرانيا. يدعم هذه الرواية الموعد المقترح للقاء وهو "في غضون عدة أشهر". فإذا كان الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، لكان من الضروري عقده فوراً.
أما اللقاء "في غضون بضعة أشهر" في ظل الوضع الحالي، هو بمثابة المحادثة خلال 10 سنوات، أي أنها مجرد خطوة شكلية دعائية أكثر من كونها عرضاً جاداً لمفاوضات حقيقية.
وبالتالي، فأنا لا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رغبة في التوصل إلى اتفاقيات طويلة الأمد مع روسيا. فلم يتغير شيء في الآونة الأخيرة لإقناع النخبة الأمريكية بأن روسيا ليست "محطة وقود بها صواريخ". لم يتغيّر مسار واشنطن في السعي نحو تدمير روسيا، والغرض من الدعوة للحديث ليس سوى دعاية أو تكتيك في أحسن الأحوال.
لكن فلاديمير بوتين لا يمكنه رفض الاجتماع، على الرغم من فظاظة بايدن الأخيرة. فموسكو تودّ، أكثر من الغرب، إظهار استعدادها للحوار عشية الصراع المحتمل في أوكرانيا. ومن غير المرجّح أن يدرك الغرب ضرورة التفاوض مع روسيا على الفور، بل من المحتمل أن تكون هناك سلسلة طويلة من مثل هذه الاجتماعات، على أساس التهديدات المتبادلة والخطوات وربما حتى الأفعال الحاسمة. بمعنى أصح، أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وليس نتيجة مؤتمر سلام في أحد المخابئ، بينما يختبئ المجتمعون خشية تعرضهم للأمطار المشعة...
على أي حال، لا أعتقد أن دعوة بايدن قد غيّرت الوضع الراهن..
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات