مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية

في أرمينيا، بدأت موجة جديدة من الأزمة السياسية الداخلية.

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية
صواريخ "إسكاندير" الروسية (صورة أرشيفية) / Ramil Sitdikov / Sputnik

أرمينيا هي جمهورية برلمانية، يرأسها رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، وهو أمر متناقض في حد ذاته، على اعتبار أن أرمينيا حليف عسكري لروسيا. وصل باشينيان إلى السلطة نتيجة ثورة ملونة مدعومة من الغرب عام 2018، ومنذ ذلك الحين، حاول باستمرار إفساد العلاقات مع روسيا، والاقتراب من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، على الرغم من حقيقة أن روسيا هي الدولة الوحيدة القادرة والمستعدة لضمان أمن أرمينيا.

وقد انتهى ذلك الموقف الانتحاري، إلى جانب ثقة عالية وغير مبررة بالنفس، بكارثة عسكرية في الحرب مع أذربيجان في قرة باغ، تم إنقاذها فقط بفضل الضغط الروسي على أذربيجان، في الوقت الذي خسر فيه الأرمن جميع الأراضي الأذربيجانية التي تم الاستيلاء عليها من قبل حول قرة باغ.

وبرغم الاحتجاجات فور الهزيمة في الحرب، نجحت حكومة باشينيان في النجاة من الموجة الأولى من الأزمة، لكن التوتر داخل المجتمع استمر في الغليان.

وخلال مقابلة مع باشينيان، 24 فبراير الجاري، ألقى اللوم في هزيمته على رئيس الجمهورية السابق، سيرج سارغسيان، الذي اشترى صواريخ "إسكندر" Iskander الروسية، والتي انفجر منها فقط 10% أو أقل، وفقاً لباشينيان.

إلا أن ذلك التصريح أثار سخرية وضحكا على الملأ من نائب رئيس الأركان العامة لأرمينيا، تيران خاتشاتريان، وكذلك ممثل الجيش الروسي، الذي أعلن أنه لم يستخدم صاروخ "إسكاندير" واحد في الحرب الأخيرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أي استخدام لـ "إسكاندير" كان سيتسبب في حرب مباشرة بين أرمينيا وأذربيجان، وليس مع إقليم قرة باغ. بعد ذلك أقال باشينيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك في صباح يوم 25 فبراير، دعت هيئة الأركان العامة نيكول باشينيان إلى الاستقالة. وحظي الجيش بدعم الرئيس السابق، روبرت كوتشاريان والشرطة، فيما دفعت أحزاب المعارضة أنصارها إلى الشوارع، ونصبوا الخيام خارج البرلمان.

في الوقت نفسه، دعمت أجهزة الاستخبارات نيكول باشينيان، الذي حاول بعد ذلك إقالة رئيس هيئة الأركان العامة، أونيك غاسباريان. إلا أن المرسوم بشأن ذلك يجب أن يوقعه الرئيس الحالي، آرمين ساركيسيان، الذي يتخذ موقف الانتظار والترقب حتى الآن.

وصفت تركيا تلك الأحداث بأنها محاولة انقلاب. اتصل باشينيان بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن الأخير امتنع عن الدعم العلني لحكومة أرمينيا الحالية. كما امتنع بوتين، في الوقت نفسه عن دعم أي من أطراف الصراع الأرميني الداخلي، وحث الأطراف على ضبط النفس وحل الأزمة بالطرق القانونية. بطبيعة الحال، عارضت واشنطن الجيش الأرميني.

بشكل عام، فإن الأزمة في أرمينيا هي جزء من أزمة النظام العالمي القديم المنتهية ولايته، حيث تزداد حدة العلاقات بين القوى العظمى، وتقل فرص البلدان الصغيرة للمناورة فيما بينها، سعياً منها للجلوس على حصانين في نفس الوقت. الآن حان الوقت لاتخاذ مواقف أكثر تحديداً، وهو ما سيؤثر على قدرة الدولة في البقاء على قيد الحياة.

فالأزمات على شاكلة الأزمة الأرمينية هي أزمات ناتجة عن التناقض بين المصالح الاقتصادية والحيوية الأخرى للبلاد وخضوع النخبة الحاكمة لواشنطن ومطالباتها، التي تزداد صعوبة تنفيذها يوماً بعد يوم.

وفي أرمينيا، فإن هذا هو التناقض بين استحالة وجود الدولة الأرمينية من دون دعم روسيا، ورغبة جزء من النخبة الأرمينية في الهرولة نحو المعسكر الأمريكي، تحت ضغط وتنسيق واشنطن.

بإمكان الرئيس بوتين الانتظار حتى يتخذ الأرمن خيارهم، وأعتقد أن الدرس المرير للهزيمة في الحرب، سوف يبدد كثيراً من الأوهام لدى كثير من الأرمن بصدد الغرب.

أزمات مماثلة سوف تواجهها الدول العربية قريباً جداً.

فعلى سبيل المثال، ترتبط المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ارتباطاً سياسياً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الصين هي أكبر شريك تجاري لهذه الدول. والتي يعتمد عليها ليس فقط ازدهارها الاقتصادي، وإنما استقرار، وحتى وجود هذه الدول بالأساس، وسيعتمدون عليها أكثر فأكثر كل عام.

وقريباً، سيتعيّن على معظم الدول العربية أن تتخذ خياراً صعباً بين الحفاظ على الولاء لواشنطن، وبين مواجهة أصعب الأزمات الاقتصادية ثم السياسة الداخلية، لأنه في مرحلة ما من المواجهة الأمريكية الصينية، ستطالب واشنطن بقطع العلاقات مع الصين.

لقد حان الوقت كي تبدأ العواصم العربية في التفكير بشأن الخيار الذي ينبغي عليها القيام به.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

نتنياهو يتحدث عن خسائر اقتصادية فلكية تكبدتها إيران خلال الحرب