مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

من يقف وراء اشتعال الأزمة بين أرمينيا وأذربيجان؟

فجأة اندلعت الاشتباكات بين القوات الأذربيجانية من جهة والقوات الأرمينية وقوات جمهورية ناغورني كارباخ (قرة باغ الجبلية) من جهة أخرى.

 من يقف وراء اشتعال الأزمة بين أرمينيا وأذربيجان؟
منطقة النزاع في قره باغ / Asatwr Esayans / Sputnik

لم تكن البدايات ليلة الجمعة على السبت (الأول على الثاني من أبريل/ نيسان الحالي)، وإنما بدأت الأمور تتضح قبل يوم واحد (٣٠ مارس/ آذار الماضي) في القمة النووية في واشنطن، عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الذي طالب أرمينيا بسحب قواتها "فورا" من إقليم قرة باغ الجبلية المتنازع عليه. وقال علييف خلال اللقاء إن "حل النزاع يجب أن يقوم على أساس قرار مجلس الأمن الذي يدعو لانسحاب القوات الأرمينية الفوري من أراضينا"، معتبرا أن كل النزاعات على أراضي الاتحاد السوفيتي السابق يجب حلها على أساس عدم المساس بوحدة أراضي الدول. ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من جانبه إلى "حل نهائي للنزاع المجمد في قره باغ والذي يجب أن يكون حلا تفاوضيا".

بعد هذا اللقاء بساعات احتدمت المعارك وسقط قتلى وجرحى، وتم الإعلان عن خسائر في المعدات، وكأن الطرفين كانا يستعدان لمثل هذه الخطوة الخطيرة التي تعيدنا إلى عام 1988 عندما استيقظ سكان الاتحاد السوفيتي على واحدة من أسوأ المفاجآت. إذ اصطدم الشعبان الشقيقان ببعضهما البعض ليسقط عشرات الآلاف من القتلى والجرجى. والشقيقان هنا ليس لها علاقة إطلاقا لا بالدين ولا بالعرق، وإنما بمجموع الزيجات بين الشعبين وعدد الأسر والأجيال المشتركة، وحجم المواطنين الأذربيجانيين الذين يعيشون في أرمينيا، ومثلهم تقريبا من الأرمن في أذربيجان.

كانت فاجعة بكل المعايير والمقاييس، وكأن التاريخ قد عاد إلى الوراء. فكانت قوافل النازحين من البلدين، وكانت الأثر الاجتماعي على آلاف الأسر والأطفال، وكان إهدار القدرات والإمكانيات والدخل القومي على حرب استمرت 6 سنوات وتسببت في أحقاد وضغائن بين شعبين اختلطت دمائمهما. وتمكنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، عبر مجموعة مينسك التي تضم عددا من الدول على رأسها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من عقد هدنة بين الطرفين دون تسوية النزاع. وكان الشكل الآخر الأكثر فاعلية هو (روسيا وأرمينيا وأذربيجان) على اعتبار أن روسيا وسيط مقبول للطرفين، وأكثر قربا منهما، وأشد حرصا على عدم انهيار العلاقات في منطقة تهمها في مجالات عدة، على رأسها الأمن والاقتصاد والعوامل الإنسانية والتاريخية بين شعوب المنطقة.

روسيا كان لديها محطة رادار "غابالا" في أذربيجان. وانتهى عقد الإيجار في عام 2012 بعد أن بالغت باكو في قيمة الإيجار، وطلبت رفعه من 7 ملايين دولار في السنة إلى 300 مليون دولار. ولكن المباحثات جارية على الرغم من أن روسيا قررت بناء محطة بديلة على أراضيها. هذا الأمر يظهر مدى ترابط المنظومة الأمنية والدفاعية لجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في ظل توسع حلف الناتو شرقا.

من جهة أخرى توجد قواعد عسكرية روسية في أرمينيا التي تعتبر نفسها حليفا قريبا لروسيا، وتتواجد تقريبا في غالبية المنظمات والهيئات الدفاعية والاقتصادية والأمنية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وعلى رأسها منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ما يعني أيضا أن الدولتين بحاجة إلى بعضهما البعض. أي أن العقل السليم يرى مصالح مشتركة ومتبادلة بين روسيا وأذربيجان وأرمينيا. ولكن بعض الصقور وأصحاب الرؤوس الساخنة في الجانبين الأذربيجاني والأرمني يرون إمكانية العزلة والتوجه هنا أو هناك، أو التحالف مع هذا الطرف أو ذاك، ضاربين بعرض الحائط كل المنظومة التاريخية والأمنية والإنسانية التي تكوَّنت على مدى عشرات السنين بين شعوب المنطقة ودولها.

الرؤس الحامية، وأصحاب نظرية المؤامرة موجودون دوما وفي كل الدول، وينتهزون الفرص ونقاط الضعف ليظهروا على السطح بأفكارهم البالية، سواء كانت طائفية أو عرقية أو عنصرية في مجملها. هكذا يتكون انطباع بأن نجاحات روسيا في الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية والإقليمية لا تلقى ترحيبا من بعض الرؤوس الساخنة دوليا وإقليميا. وإذا شئنا الدقة، هناك احتمال غير صحي بأن أطرافا ما تحاول إشغال روسيا بقضايا أخرى لإبعادها عن أزمات دولية وإقليمية لا يمكن أن تُحَلُ إلا بمشاركة روسيا.

المسألة أكبر من تركيا على الرغم من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن صبه الزيت على النار في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، وتأكيداته الغريبة على أنه سيقف إلى جوار أذربيجان في حربها "العادلة" مع أرمينيا. أي أن إردوغان عثر أخيرا على ورقة لممارسة سياساته المثيرة للتساولات، بالضبط مثلما فعل بشأن جمهورية القرم الروسية عندما توجه إلى كييف ليؤكد لنظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو أنه يقف إلى جواره ضد "الأعداء الروس". ومن الواضح أن أردوغان يحاول أن يصور نفسه بطلا عالميا لرفع الأثقال السياسية، لأنه في الوقت نفسه يتعامل مع التنظيمات المتطرفة والإرهابية ويسعى لفرض مشاريع عفا عليها التاريخ.

ومع كل ذلك، فالموضوع أكبر من تركيا، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تركيا ليس لها علاقة بما يحدث بين أرمينيا وأذربيجان. وهذا ليس للتقليل من شأن تركيا، بقدر ما هو قراءة صحيحة للوضع، والرد على وسائل الإعلام الصفراء والتحليلات ذات الصبغة التآمرية، ووجهات النظر الجاهزة التي تعثر دوما على أعداء وأسباب بشكل فوري وسريع. فالبعض لا يرى أن روسيا دولة كبرى ولها مصالح مع كل الأطراف وجميع الدول، ومن ثم يساهم في صب الزيت على النار وتضليل الرأي العام بفرض انحيازات وهمية على روسيا وكأن هذا هو الأمر الواقع. وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تعترف روسيا على سبيل المثال باستقلال جمهورية قرة باغ غير المعترف بها من أية دولة، بما في ذلك أرمينيا؟ هذا السؤال يضع أيدينا على زهمية علاقات موسكو بكل من باكو ويريفان، وحرصها على تسوية الأزمة بالشكل الذي يلبي مصالح كل الأطراف.

الآن فقط انتبه بعض الأطراف إلى ضرورة إجراء تعديلات في تركيبة مجموعة مينسك. وكأن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد تم تشكيلها للتو. هذه الدعوات غير الشفافة تلقي بظلالها على تصفية حسابات من نوع آخر لها علاقة بملفات بعيدة كل البعد عن الأزمة الأذربيجانية – الأرمينية. وبالتالي، ليس غريبا أن يعتبر وزير الخارجية الروسي لافروف أنه من غير المجدي تغيير إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بشأن قرة باغ، لأن المجموعة حققت نتائج خلال السنوات العشر الأخيرة، وأي فكرة حول إخراج التسوية خارج إطار المجموعة ستستخدم بلا شك من قبل من يريد تعقيد التسوية إن لم يكن إفشالها.

أشرف الصباغ

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم

زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي