Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بانتظار موافقة مارينا فيراري.. أزمة قانونية متعلقة بالراتب تعرقل تعيين زيدان مدربا لفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة "الترضية" في مونديال 2026.. ريان شرقي يوجه رسالة مؤثرة لجماهير فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل نهائي مونديال 2026.. نسبة تتويج ميسي ولامين جمال بالكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حضور عربي.. حكم مباراة فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك "رسمي" للتعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب الكرة الذهبية يطرح سؤالا مثيرا للجدل مع صورة رونالدو بقميص النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم جديد على ميسي والأرجنتين.. بيرس مورغان يخلط السياسة بكرة القدم بعد سقوط إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة من سبيد: "أنقذ جماهير رونالدو يا لامين جمال!" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد غير معتاد..عمدة نيويورك تابع مباراة نصف نهائي مونديال 2026 داخل السجن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلف كواليس مونديال 2026.. معركة أمنية ضد الطائرات المسيّرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكم مواجهة نهائي مونديال 2026 ينهار لحظة اختياره (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوار العقد السبع وعلاقته باليهودية؟.. سر صغير في يد ميسي ورفاقه يثير التساؤلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير تتحدث عن احتمال تأجيل مواجهة إسبانيا والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول بريطاني يطالب بطرد لاعبي الأرجنتين من الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ38 آخر نبضات المونديال.. اقتراب ليلة الوداع والتتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قلق بسبب لامين جمال في معسكر إسبانيا قبل مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على غرار ميسي ورونالدو.. ملياردير شهير يقدم عرضا مغريا لصلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 243 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إقالة وزير الدفاع الأوكراني "المفاجئة" تثير قلق الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدعو لاجتماع غير رسمي بمجلس الأمن حول جرائم نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: مقتل مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين بينهم طفل رضيع في الهجمات الأوكرانية على دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران.. مقتل 38 شخصا وإصابة أكثر من 400 فى الضربات الأمريكية منذ 22 يونيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث ينشر صورة لانهيار برج استطلاع إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
جرائم العقيد جيكوفيتش
RT STORIES
خدعة بصرية في مقبرة إسلامية بطلها ضابط استخبارات أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعاون مع الموساد ودخل المسجد.. من سلسلة اعترافات خطيرة لضابط استخبارات أوكراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعيش العملية التي أخطط لها ".. "باستور" يفضح تورط كييف في عمليات إرهابية في أوروبا وروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة تعذيب في قبو منزله.. قناة RT تكشف تفاصيل صادمة عن عقيد أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاحيات مالية غير محدودة لتنفيذ مهام إرهابية.. باستور الأوكراني في تسجيل مسرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية "أرخت له الحبل".. ضابط الاستخبارات الأوكراني ومحاولة اغتيال مسؤول بداغستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسريبات صوتية تفضح شبكة لا تعرف حدوداً .. الأوكراني "باستور" وراء 20 محاولة إرهابية في روسيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_More
جرائم العقيد جيكوفيتش
-
"فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد
RT STORIES
"فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More -
قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور
RT STORIES
قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_More
"السيسي لا يخشى مواجهة ترامب".. تقرير عبري يهاجم مصر
نشرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، والمقربة من نتنياهو، تقريرا هاجمت فيه مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب سياسته تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لتهجير سكان غزة.

مصر تعلن إنتاج سلاح "صوت الرعد" القادر على ضرب أهداف بعيدة
وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "مصر تحدث تغييرا جذريا": "لقد تجاوزنا أسوأ مراحل العقد الماضي، والرئيس السيسي لا يخشى مواجهة ترامب، وأصبحت القاهرة لاعبا رئيسيا في مفاوضات صفقة الأسرى ولكن ماذا عن إسرائيل؟ لا يزال الحوار الأمني براغماتيا وبالتالي فهناك مجال للقلق تجاه نوايا مصر".
وأضاف التقرير: "كانت التطورات الأخيرة في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى مؤشرًا آخر على صعود مكانة مصر، فقد قام رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني بزيارة إلى القاهرة، ورافقه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى إلى معبر رفح، وحتى في إسرائيل والولايات المتحدة، رحّب بالتطور في المحادثات".
وتابع: "يكاد يكون من المستحيل نسيان أسوأ لحظات العقد الماضي، عندما اضطرت مصر لبيع جزر للسعودية، وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل اتفاقيات إبراهيم، هُمّشت قيادتها عن قيادة العالم العربي لصالح الإمارات والسعودية، وقد طغى حضور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حضور حاكم مصر"، حسب زعمه.
وأضاف: "أراد الجميع تصديق وعود دول الخليج بعهد جديد ومشرق في الشرق الأوسط، لكن أحداث 7 أكتوبر فجرت هذه الوعود دفعة واحدة، وفي وقت لاحق، أعادت سلسلة من التطورات مصر إلى صدارة المشهد السياسي، مؤكدةً دورها القديم كقائدة للعالم العربي وليس دول الخليج كمان كانت تريد".
وأضاف التقرير: "جعلت الحروب في غزة والسودان مصر الوسيط الطبيعي في محادثات وقف إطلاق النار، ووقعت حركة الإخوان المسلمين، الخصم الرئيسي للنظام، في انقسام وأزمة، مما عزز استقرارها، وتشابكت مصالح القطريين، وظهرت بوادر استقرار في الاقتصاد المحلي، وتعزز الجيش المصري من قوتها الضخمة، وتبنت جامعة الدول العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، رغم تكلفتها الباهظة (حوالي 50 مليار دولار)، والتي لم يتضح بعد من سيمولها".
فيما قال بوراك كين كليك، الباحث في العلاقات الخارجية للشرق الأوسط والمقيم في اسطنبول، لصحيفة "إسرائيل اليوم": "تدخل العلاقات الأمريكية المصرية مرحلة جديدة، تتمتع القاهرة بتوازن طويل الأمد بين واشنطن والقوى الأخرى، لكن التطورات في السنوات الأخيرة - وخاصة الضغط الأمريكي على حقوق الإنسان، وديناميكيات الأمن الإقليمي، والعلاقات الاقتصادية لمصر مع روسيا والصين - دفعت إدارة السيسي إلى تبني موقف حازم، وأحيانًا تصادمي، تجاه واشنطن".
وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي: "ما نشهده الآن ليس فك ارتباط كامل، بل إشارة من مصر بأنها لن تكون لاعبًا سلبيًا بعد الآن".
ويلاحظ كليك، مؤكدًا: "لا يزال إطار المساعدات العسكرية والمالية يربط القاهرة بواشنطن، لكن دائرة الخلاف تتسع، لا سيما بشأن قضايا غزة والسودان والتعاون في مجال الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط. لذا، نعم، بدأت مصر باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه السياسة الأمريكية الحالية، لكن هذا أيضًا جزء من استراتيجية مدروسة - لاستنفاد التنازلات، وتنويع التحالفات، وإثبات للرأي العام المحلي أنها لا تقبل الإملاءات الأمريكية".
وأضاف: "يبدو أن المرحلة الجديدة جزء من عملية استخلاص الدروس التي أُجريت في القاهرة بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في العقد الماضي. منذ تولي السيسي السلطة عام 2013، تقرر تعزيز الجيش المصري وتنويع مصادر المشتريات العسكرية".
وفي مقال نشره معهد أبحاث الأمن القومي، كتبت السفيرة السابقة لدى مصر أميرة أورين أن هذا كان نتيجة لوقف المساعدات الأمريكية خلال إدارة أوباما. وبحسب قولها، اتُخذ القرار عقب ثورة 2013 الذي ألزم الإدارة قانونيًا بتجميد المساعدات مؤقتًا.
ونتيجةً لذلك، أدرك المصريون، وفق تقرير الصحيفة العبرية، أنه لا يمكنهم الاعتماد كليًا على الولايات المتحدة. وبالفعل، اشتروا في السنوات الأخيرة طائرات مقاتلة من فرنسا، وسفنًا من ألمانيا، وحاملة طائرات من روسيا، وأنظمة أسلحة من إيطاليا.
وفي الوقت نفسه، أجريت مناورات عسكرية مع الصين وروسيا، وتجلّى هذا التعزيز العسكري في تواجد متزايد على الحدود: ليس فقط في سيناء - حيث تتفشى التهديدات الإرهابية - بل أيضًا على طول الحدود مع ليبيا والسودان، اللتين تشهدان فوضى حكومية أو حربًا أهلية.
ويُقدّر الباحث كليك أن "مكانة مصر في العالم العربي قد تحسّنت في السنوات الأخيرة، تحديدًا لأنها نجحت في تنويع تحالفاتها وإعادة تموضعها. ففي حين همّشت اتفاقيات إبرهام القاهرة، حوّلت مصر اليوم هذه اللحظة إلى فرصة، فقد وطّدت علاقاتها مع دول الخليج، وحافظت على حوار أمني براغماتي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، بنت قنوات اتصال مع روسيا والصين، وحتى إيران".
ووفق له فقد سمحت هذه الدبلوماسية لمصر بتجديد مكانتها كـ لاعبٌ حيوي، لا سيما في قضايا مثل غزة والسودان وشرق البحر الأبيض المتوسط. وعلى عكس فترة اتفاقيات إبراهيم، تُقدّم مصر نفسها كلاعبٍ مُوازن لا يُمكن للجهات الفاعلة الأخرى في العالم العربي تجاهله.
وقال تقرير الصحيفة العبرية، إنه على سبيل المثال، أعلن كبار المسؤولين المصريين مؤخرًا "استعدادهم للتعامل مع أي تهديد" في السياق الإسرائيلي.
وقال التقرير العبري: "تمر العلاقات المصرية الأمريكية بمرحلة حرجة، إذ تتبنى القاهرة خطابًا دبلوماسيًا ناعمًا من جهة، ومواقف حازمة في قضايا أخرى من جهة أخرى. وقد تجلى هذا التناقض بوضوح في أوائل أغسطس الجاري عندما صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في واشنطن بأن مصر فخورة بدور الرئيس ترامب في محاولة حل النزاعات سلميًا. ولكن بدلًا من دعم نهج ترامب، بعد أن أنهى تجميد المساعدات العسكرية، بل ووافق في يوليو على صفقة محتملة لبيع أنظمة دفاع جوي متطورة لمصر، شرعت القاهرة في جولة مفاوضات فاضحة".
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن يأتي التحول في الساحة السياسية بالتزامن مع مؤشرات إيجابية في الاقتصاد المحلي. في ظل هدوء العلاقات، سجلت القاهرة مؤخرًا إنجازًا هامًا.
المصدر: يسرائيل هايوم
التعليقات