مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

موقع سوري يستذكر أملاك اليهود في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد

نشر موقع "صوت العاصمة" مقالا حول أملاك اليهود السوريين في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد.

موقع سوري يستذكر أملاك اليهود في دمشق بعد بدء عودتهم للبلاد
Gettyimages.ru

وجاء في المقال: "تحوي مدينة دمشق أكثر من ثمانية معابد يهودية (كنيس)، تهدم أحدها بشكل كامل خلال العمليات العسكرية التي شهدها حي جوبر الدمشقي، وأخرى قائمة في حارة اليهود، لا تفتح إلا في المناسبات والأعياد الرسمية، أبرزها كنيس الفارحي، المعروف باسم كنيس الفرنج الدمشقي، وهو الكنيس الوحيد الذي لم يغلق أبوابه أمام الزائرين من الديانات الأخرى حتى اليوم، إلا أنه يمنع دخول أي شخص ما لم يتواجد أحد يهود دمشق داخله، ولا سيما كبير اليهود ألبير قمعو أو شقيقته راشيل اللذان يستحوذان على مفتاحه".

وأضاف: "كنيس الفرنج الأثري يعتبر الشاهد الوحيد على بقاء أصحاب الديانة اليهودية في دمشق، تأسس على أيدي يهود الأندلس أواخر القرن الخامس عشر، حين فروا إلى دمشق نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الإسبان عقب سقوط الأندلس، وقام أبناء الطائفة بإعادة ترميمه في فترة الحكم العثماني أواخر القرن التاسع عشر، ليُمسي في شكله الحالي".

وتابع: "ما يزال كنيس الفرنج يستقبل المصلين اليهود القاطنين في دمشق، وتقام فيه الشعائر الدينية بشكل أسبوعي، يحضرها حاخام يهودي تركي بين الحين والآخر، بتسهيلات من حكومة النظام، ويقوم بدوره بذبح عدد من المواشي لتوفير كميات تكفي القاطنين لفترة طويلة، كونهم يمتنعون عن تناول الطعام عند الآخرين، أو الذبح بأياديهم وفقا لمعتقداتهم الدينية التي تخص الحاخام وحده بالذبح".

وأضاف: "تعرض الكنيس خلال السنوات الأخيرة للعديد من محاولات الاستملاك من قبل بعض المتنفذين، بمساعدة قمعو الذي اتهمه يهود دمشق بتزوير أوراق رسمية تخص أملاك الطائفة خلال سنوات الحرب الدائرة، باع بموجبها أملاكا وعقارات تعود ليهود مهاجرين، وسهل من خلالها عمليات استثمار المنازل الفارغة".

وختم المقال: "حارة اليهود تضم معابد أخرى أحدث من كنيس الفرنج، لكنها مغلقة منذ سنوات، كالمعبد الموجود داخل مدرسة ابن ميمون الذي أُغلق مع المدرسة لأسباب لم تُعلن، والكنيس المُشاد على الحائط الخارجي لسور دمشق القديم، وآخر في الجهة المقابلة للكنيسة المريمية، والذي أُغلق منذ قرابة العشر سنوات".

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، في تقرير لها بأن حاخاما يهوديا من سوريا عاد إلى دمشق بعد مغادرتها قسرا على يد النظام السابق في 1992.

وذكرت الوكالة أن الحاخام يوسف حمرا زار مع مجموعة من اليهود، بعض الكنس التاريخية في دمشق، مثل كنيسي "الفرنج" و"الراكي"، إضافة إلى مدرسة "ابن ميمون" اليهودية، وكنيس "جوبر" الذي تعرض للتدمير إثر قصف قوات النظام السابق.

يشار إلى أن وسائل إعلام سورية، ذكرت أنه وصل عدد من يهود سوريا المقيمين في الولايات المتحدة إلى العاصمة دمشق، حيث أجروا زيارة للمقبرة اليهودية وقبر الحاخام حاييم فيتال.

 

المصدر: وسائل إعلام سورية

 

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات