مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
  • الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي

    رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي

  • الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق

    الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق

  • بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

    بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

  • بيسكوف: من المبكر الحديث عن تأثير اتصالات راتكليف مع الاستخبارات الروسية على علاقات موسكو مع واشنطن

    بيسكوف: من المبكر الحديث عن تأثير اتصالات راتكليف مع الاستخبارات الروسية على علاقات موسكو مع واشنطن

  • مستشار بوتين: قمة "أبيك" في الصين قد تأتي ببعض المفاجآت

    مستشار بوتين: قمة "أبيك" في الصين قد تأتي ببعض المفاجآت

  • فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا التفضيلية وكفوا عن التلاعب!

    فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا التفضيلية وكفوا عن التلاعب!

القوات السورية تضبط قطعا أثرية سرقها المسلحون لتهريبها للخارج (فيديو وصور)

عثرت وحدات من القوات السورية، اليوم الأربعاء، على مجموعة من القطع الأثرية المسروقة داخل أحد المنازل في بلدة زملكا بريف دمشق.

القوات السورية تضبط قطعا أثرية سرقها المسلحون لتهريبها للخارج (فيديو وصور)

وذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية أن العثور على المجموعة تم على يد "الجهات المختصة خلال مواصلتها عمليات التمشيط في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية"، مشيرة إلى أن القطع الأثرية "سرقتها المجموعات الإرهابية لتهريبها إلى الخارج".

وقال رئيس دائرة الآثار بريف دمشق، جهاد أبو كحيلة، للوكالة، إن المضبوطات هي عبارة عن منحوتات من حجر البازلت تمثل آلهة وسواكف حجرية عليها منحوتات بارزة وتيجان من الأعمدة تعود في معظمها إلى الفترة الرومانية في القرن الثاني الميلادي.

ولفت أبو كحيلة إلى أن مصدر هذه القطع يعود "لتنقيبات غير شرعية قامت بها المجموعات الإرهابية أثناء انتشارها في الغوطة الشرقية وهي على الأغلب من بلدة حران العواميد".

واستفادت مجموعات كثيرة من المسلحين والمهربين من الحرب المندلعة في سوريا عام 2011 لتهريب آلاف القطع الأثرية إلى خارج الحدود وبيعها في الأسواق العالمية مما تحول إلى أحد المصادر الأساسية لتمويل التشكيلات المسلحة بينها تلك التي حاربت في صفوف تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

وتقول دمشق إنه تم الكشف عن مئات القطع الأثرية السورية في أسواق الدول المجاورة ولا سيما تركيا والأردن ناهيك عن إحباط الجهات المختصة عشرات المحاولات لتهريب العديد من القطع الأثرية في حمص وغيرها.

المصدر: سانا + الإخبارية

التعليقات

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)