مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

نظام غذائي جديد ينافس "المتوسطي" في إنقاص الوزن

يتربع النظام المتوسطي منذ سنوات على عرش اﻷنظمة الغذائية الأكثر فائدة للصحة العامة، لكن دراسة جديدة وجدت منافسا قويا لهذا النظام في ما يتعلق بفقدان الوزن على وجه الخصوص.

نظام غذائي جديد ينافس "المتوسطي" في إنقاص الوزن
Gettyimages.ru

فقد أظهرت دراسة حديثة أن النظام النباتي قليل الدسم قد يكون أكثر فعالية في إنقاص الوزن من النظام الغذائي المتوسطي، حتى عندما يتضمن خيارات تعتبر تقليديا أقل صحية مثل الحبوب المكررة والبطاطس.

وجاءت هذه النتائج بعد تجربة شارك فيها 62 شخصا يعانون من زيادة الوزن، حيث اتبع كل مشارك كلا من النظام الغذائي النباتي قليل الدسم والنظام المتوسطي لمدة 16 أسبوعا لكل منهما، دون أي قيود على السعرات الحرارية.

ولم يقتصر تفوق النظام النباتي على خسارة الوزن فقط، بل حقق نتائج أفضل أيضا في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الكوليسترول، مع تغييرات إيجابية في تكوين الجسم. 

وهذه النتائج تحمل أهمية خاصة في مواجهة أزمة السمنة العالمية، حيث تزيد نسبة الوزن الزائد لدى البالغين في الولايات المتحدة وحدها عن 75%.

وتكمن المفارقة المثيرة في تحليل نوعية الأطعمة المستهلكة خلال الدراسة. فقد وجد الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا النظام النباتي تناولوا كميات أكبر من الأطعمة النباتية المصنفة على أنها "أقل صحية" مثل الحبوب المكررة، ومع ذلك فقدوا وزنا أكثر من أولئك الذين اتبعوا النظام المتوسطي الذي تضمن خيارات صحية أكثر مثل المكسرات وزيت الزيتون.

ويكمن التفسير العلمي وراء هذه المفارقة في خاصيتين رئيسيتين للنظام النباتي: كثافته الطاقية المنخفضة وتأثيره على هرمونات الشبع. فالأطعمة النباتية، حتى تلك الأقل تصنيفا، غالبا ما تكون غنية بالألياف وقليلة السعرات الحرارية نسبيا، ما يسمح بتناول كميات أكبر مع سعرات أقل. كما يحفز هذا النظام إنتاج هرمون GLP-1 الذي يزيد الشعور بالشبع ويساعد في تنظيم الشهية، وهو نفس الهرمون الذي تعمل عليه أدوية إنقاص الوزن الحديثة.

وتوضح هذه الدراسة أن المفتاح الأساسي لفقدان الوزن قد لا يكمن في التركيز المفرط على تصنيفات "صحي" مقابل "غير صحي" داخل الأطعمة النباتية نفسها، بل في التحول الجوهري نحو الاعتماد على الأغذية النباتية مع تقليل المنتجات الحيوانية والدهون المضافة. وهذا لا يعني تجاهل جودة الأطعمة النباتية للصحة العامة، ولكنه يسلط الضوء على استراتيجية قد تكون أكثر فعالية عندما يكون الهدف الرئيسي هو خسارة الوزن.

يذكرنا هذا البحث بأن الطريق إلى الوزن الصحي قد لا يكون دائماً كما نتوقع، وأن النظم الغذائية المختلفة قد تتفوق في مجالات مختلفة، فبينما يحافظ النظام المتوسطي على سمعته الراسخة في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، يبرز النظام النباتي كخيار متفوق عندما يكون التركيز على مقياس الوزن.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية