مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل يتمتع بعض الأشخاص "بحصانة" ضد التوحد؟

أعاد دونالد ترامب هذا الأسبوع شائعة قديمة إلى الواجهة مفادها أن المجتمعات المنعزلة، مثل "الأميش" التي تعيش بمعزل عن الحداثة، محصنة ضد الارتفاع الملحوظ في معدلات تشخيص مرض التوحد.

هل يتمتع بعض الأشخاص "بحصانة" ضد التوحد؟
Gettyimages.ru

فقد ساهم ترامب ووزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت إف كينيدي الابن، في نشر هذه الشائعة خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين، حيث ألقيا باللوم على استخدام دواء Tylenol (الأسيتامينوفين) أثناء الحمل كمسبب لمرض التوحد لدى الأطفال.

وقال ترامب في تصريحات نقلتها الصحف: "هناك فئات معينة من الناس لا تأخذ اللقاحات ولا تتناول أي أدوية، ولا يوجد بينهم مصابون بالتوحد... خذوا مجتمع الأميش مثالا". لكن الحقائق العلمية تعارض هذا الادعاء تماما.

وعلى الرغم من أن مجتمعات الأميش تعتمد بشكل كبير فعلا على العلاجات المنزلية وتتجنب العديد من اللقاحات الأساسية، لكن الأبحاث العلمية التي أجريت في مجتمعاتهم في ولايتي بنسلفانيا وأوهايو الأمريكيتين تؤكد وجود حالات التوحد بينهم، وإن كانت النسب المسجلة أقل منها في عموم المجتمع الأمريكي.

فما سبب هذا الفرق؟

على الرغم من أن السبب ليس مؤكدا، إلا أنه لا يدعم وجهة نظر ترامب على الإطلاق. إذ يرى الخبراء في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن السبب الأرجح هو نقص التشخيص، حيث أن العوامل الثقافية والدينية لمجتمع الأميش قد تحول دون التعرف الرسمي على اضطراب طيف التوحد Autism Spectrum Disorder (ASD). فبعض السمات المرتبطة بالتوحد قد تفسر على أنها مجرد "طباع غريبة" أو اختلاف في الشخصية، وليس كاضطراب نمائي يحتاج إلى تشخيص.

وهذا الواقع يختلف تماما عن الوضع على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، حيث يتم تشخيص طفل واحد من بين كل 31 طفلا بالتوحد. ويفسر الخبراء هذا الارتفاع الكبير على مدى العقدين الماضيين بزيادة الوعي، وتحسين أدوات الفحص، وتقليل الوصمة الاجتماعية حول المرض، وليس بسبب اللقاحات أو الأدوية الشائعة.

ما الإجماع العلمي حول أسباب التوحد؟

يؤكد الخبراء أنه لا يوجد سبب وحيد ونهائي للإصابة بالتوحد، ولا يوجد مجتمع بشري محصن ضده. ويرى الإجماع الطبي أن التوحد هو حالة نمائية عصبية معقدة، ذات أساس وراثي قوي، تتفاعل فيها المئات من الجينات مع بعض العوامل البيئية المحتملة.

وبما أن المكون الوراثي موجود في جميع المجموعات البشرية، فإن التوحد يظهر حتما بين أطفال الأميش، رغم ندرة الدراسات المتخصصة في هذا الشأن.

ومن أبرز الدراسات التي تناولت الموضوع كانت دراسة أولية عام 2010، قدمت في المؤتمر الدولي لأبحاث التوحد. 

وخلال الدراسة، قام الباحثون بمسح ميداني من منزل إلى منزل في منطقتين رئيسيتين للأميش، وتم فحص نحو 1900 طفل. وأسفرت النتائج عن تشخيص عدة حالات، وخلصت إلى تقدير نسبة انتشار أولية للتوحد بين أطفال الأميش تبلغ نحو 1 من كل 271 طفلا.

كما كشفت الدراسة أن أدوات التشخيص القياسية قد تكون أقل فعالية في هذا السياق الثقافي المختلف، حيث يصف مقدمي الرعاية السلوكيات بطريقة تختلف عن وصفات الأطباء.

ويوضح الخبراء عدة أسباب لعدم تشخيص التوحد بين الأميش:

1. العزلة وقلة الوعي: يقول كواتيبا ديفيد، المسؤول الطبي في مراكز متخصصة بالتوحد: "المجتمعات المعزولة تقنيا وجغرافيا قد لا تصلها أدوات التوعية والتعليم الأساسية التي تساعد في رصد علامات التوحد، وبالتالي لا يطلب أفرادها التشخيص".

2. غياب التقييم المتخصص: تضيف الأخصائية الاجتماعية كوري أندرياس: "من غير المرجح أن يحصل أطفال الأميش على تقييم نفسي عصبي أو يزوروا أخصائيين في الاختلاف العصبي، لذا لا يوجد أحد يبحث عن السمات التي يتم التعرف عليها بسهولة في المجتمعات الأخرى".

3. النظرة الثقافية المختلفة: في مجتمع الأميش الذي يقدر المهارات العملية وسمات الشخصية، قد يتم تقبل بعض سلوكيات التوحد على أنها مجرد "تفرد" في الشخصية ولا تحتاج إلى تدخل طبي.

4. نظام الرعاية الصحية المختلف: يلجأ مجتمع الأميش أولا إلى المشورة داخل العائلة والكنيسة، وإلى العلاجات الشعبية مثل "العلاج بالإيمان" والأعشاب. ولا يتم التوجه إلى الطبيب إلا في الحالات الحرجة مثل الكسور أو الأمراض المهددة للحياة.

ويشير الخبراء إلى أن نمط حياة الأميش الذي يعتمد على الطعام العضوي والحركة البدنية الكثيرة وتقليل التعرض للمواد الكيميائية والتكنولوجيا، قد يقلل من انتشار مشاكل صحية حديثة أخرى (مثل سكري الحمل والتلوث) التي يعتقد أنها قد تزيد من عوامل الخطورة، لكنه لا يمنع الإصابة بالتوحد نفسه، خاصة مع وجود المكون الجيني الأساسي.

ويؤكد الخبراء أن فكرة "الأميش لا يصابون بالتوحد" هي فكرة خاطئة وشائعة بين المشككين في اللقاحات. وقد أثبتت الأبحاث العلمية خطأ هذه الفكرة تماما.

فجميع الدراسات الجادة على مدى عقود لم تكتشف أي علاقة بين اللقاحات أو مسكنات الألم مثل "تايلينول" وبين الإصابة بالتوحد.

حتى الدراسة الوحيدة التي ادعت وجود علاقة تم سحبها وإلغاؤها رسميا بسبب احتوائها على نتائج مزورة ومخالفتها للأخلاقيات الطبية.

فالزيادة الكبيرة في عدد الحالات المشخصة بالتوحد حول العالم لا تعني أن المرض في انتشار وبائي، بل تعكس بشكل رئيسي تطور قدراتنا على التشخيص وزيادة الوعي بالمرض، وليس وجود أسباب خارجية تسببه.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته

الخارجية الإيرانية: وجهنا التحذيرات اللازمة في حال تعرض البنية التحتية والمنشآت لهجوم

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران

كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

جيمي ديمون يحذر: الولايات المتحدة تواجه أكبر عدد من المخاطر المتزامنة منذ 80 عاما