مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة: الإجهاد يسرّع الشيخوخة المناعية

وجدت دراسة أن الإجهاد اليومي وأحداث الحياة المؤلمة تؤدي إلى إضعاف مزيج الخلايا المناعية في الجسم قبل الأوان.

دراسة: الإجهاد يسرّع الشيخوخة المناعية
صورة تعبيرية / ljubaphoto / Gettyimages.ru

ووفقا للدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا، فإنه الإجهاد، في شكل أحداث مؤلمة، وضغط وظيفي، وضغوط يومية وتمييز، يسرّع شيخوخة الجهاز المناعي، ما قد يزيد من خطر إصابة الشخص بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الناجمة عن عدوى مثل "كوفيد-19".

ويمكن أن تساعد النتائج، التي نُشرت في 13 يونيو في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، في تفسير التفاوتات في الصحة المرتبطة بالعمر، بما في ذلك الخسائر غير المتكافئة للوباء، وتحديد النقاط المحتملة للتدخل.

وقال كبير مؤلفي الدراسة إريك كلوباك، وهو باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة جنوب كاليفورنيا بمدرسة ليونارد ديفيس لعلم الشيخوخة: "تساعد هذه الدراسة في توضيح الآليات المشاركة في تسريع الشيخوخة المناعية".

ومع تقدم الناس في السن ، يبدأ الجهاز المناعي بشكل طبيعي في انخفاض كبير، وهي حالة تسمى التقلص المناعي. ويضعف الجهاز المناعي للشخص مع تقدم العمر، ويتضمن عددا كبيرا جدا من خلايا الدم البيضاء البالية المنتشرة وعدد قليل جدا من خلايا الدم البيضاء الجديدة "الساذجة" (غير البالغة) الجاهزة لمواجهة غزاة جدد.

ولا ترتبط الشيخوخة المناعية بالسرطان فحسب، بل أيضا بأمراض القلب والأوعية الدموية، وزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، وانخفاض فعالية اللقاحات وشيخوخة جهاز الأعضاء.

ولكن ما الذي يفسر الاختلافات الصحية الجذرية لدى البالغين من نفس العمر؟

قرر باحثو جامعة جنوب كاليفورنيا معرفة ما إذا كان بإمكانهم اكتشاف العلاقة بين التعرض للإجهاد مدى الحياة، وهو عامل معروف يساهم في تدهور الصحة، وتراجع النشاط في جهاز المناعة.

ودرسوا مجموعات ضخمة من البيانات من دراسة الصحة والتقاعد في جامعة ميشيغان، وهي دراسة وطنية طولية الأمد للأنظمة الاقتصادية والصحية والزوجية والعائلية وأنظمة الدعم العامة والخاصة لكبار السن من الأمريكيين.

ولحساب التعرض لأشكال مختلفة من الإجهاد الاجتماعي، حلل الباحثون ردود عينة وطنية من 5744 بالغا فوق سن الخمسين، أجابوا على استبيان مصمم لتقييم تجارب المستجيبين مع الضغوط الاجتماعية، بما في ذلك أحداث الحياة المجهدة، والضغط المزمن، وحالات التمييز اليومي والتمييز مدى الحياة.

ثم حلل الفريق عينات الدم من المشاركين من خلال قياس التدفق الخلوي، وهي تقنية معملية تحسب وتصنف خلايا الدم أثناء مرورها واحدة تلو الأخرى في مجرى ضيق أمام الليزر.

وكما هو متوقع، كان لدى الأشخاص الذين يعانون من درجات إجهاد أعلى ملامح مناعية تبدو أكبر سنا، مع وجود نسب أقل من المقاتلين الجدد للأمراض ونسب أعلى من خلايا الدم البيضاء المرهقة.

وظل الارتباط بين أحداث الحياة المجهدة وعدد الخلايا التائية الأقل استعدادا للاستجابة أو "الساذجة" قوية حتى بعد الأخذ في الاعتبار التعليم والتدخين ومؤشر كتلة الجسم والعرق.

وقد يكون من المستحيل السيطرة على بعض مصادر التوتر، لكن الباحثين يقولون إنه قد يكون هناك حل بديل.

وتنضج الخلايا التائية - وهي مكون مهم للمناعة، في غدة تسمى الغدة الصعترية، والتي تقع أمام وفوق القلب مباشرة.

ومع تقدم الناس في السن، تتقلص الأنسجة في الغدة الصعترية ويتم استبدالها بأنسجة دهنية، ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الخلايا المناعية.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن هذه العملية تتسارع بسبب عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي السيئ والتمارين الرياضية المنخفضة، وكلاهما مرتبط بالضغط الاجتماعي.

وقال كلوباك: "في هذه الدراسة، بعد التحكم الإحصائي في النظام الغذائي السيء والتمارين الرياضية المنخفضة، لم تكن العلاقة بين الإجهاد والشيخوخة المناعية المتسارعة قوية. ما يعنيه هذا هو أن الأشخاص الذين يعانون من المزيد من التوتر يميلون إلى اتباع نظام غذائي فقير وانخفاض ممارسة الرياضة، ما يفسر جزئيا سبب تسارع الشيخوخة المناعية لديهم".

وقد يساعد تحسين النظام الغذائي وسلوكيات التمارين لدى كبار السن في تعويض الشيخوخة المناعية المرتبطة بالتوتر.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الفيروس المضخم للخلايا (CMV) هدفا للتدخل، وهو فيروس شائع لا يُظهر أعراضا في البشر، ومن المعروف أن له تأثيرا قويا في تسريع الشيخوخة المناعية.

ومثل القوباء المنطقية أو القروح الباردة، يكون الفيروس المضخم للخلايا نائما معظم الوقت ولكن يمكن أن يستيقظ، خاصةً عندما يعاني الشخص من إجهاد شديد.

وفي هذه الدراسة، أدى التحكم الإحصائي لإيجابية الفيروس المضخم للخلايا أيضا إلى تقليل العلاقة بين الإجهاد والشيخوخة المناعية المتسارعة. لذلك، يمكن أن يكون التطعيم ضد الفيروس المضخم للخلايا على نطاق واسع تدخلا بسيطا نسبيا وقويا يمكن أن يقلل من آثار الشيخوخة المناعية للإجهاد، كما قال الباحثون.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

مطاردة بالطائرات المسيرة تطيح بتاجر مخدرات في بغداد (فيديو+صور)