Stories
-
رياضة
RT STORIES
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
حرب الخليج
RT STORIES
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
حين تتحدث الثقافة بلغة السلام: اليوم العالمي للثقافة والسينما الإسلامية
يحتفل العالم في 11 مارس/آذار باليوم العالمي للثقافة والسلام والحوار والسينما الإسلامية. ولا يقتصر هذا اليوم على كونه مناسبة رمزية، بل أصبح منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعريف بثراء الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية. إذ يهدف هذا اليوم إلى إبراز تنوع الثقافة الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية الشائعة عنها، إضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
ظهرت فكرة هذا اليوم عام 2010 بمبادرة من الكاتب والمخرج والمنتج جاويد محمد المقيم في كاليفورنيا. وقد انطلقت فكرته من رؤية تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وخلق مساحة للحوار بين ممثلي الأديان المختلفة، إلى جانب تفنيد الادعاءات التي تصوّر الإسلام دينًا مرتبطًا بالعنف.
ويرتبط مفهوم الإسلام نفسه بمعنى السلام، إذ يُشتق لفظ " الإسلام" من الجذر اللغوي ذاته الذي يدل على السلام، وهو ما يعكس جوهر التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى التعايش والتسامح، وهي القيم التي يسعى هذا اليوم إلى إبرازها أمام العالم.
تعود جذور الثقافة الإسلامية إلى القرن السابع الميلادي، مع نشأة الإسلام وانتشاره. وقد تفاعلت المجتمعات الإسلامية منذ بداياتها مع حضارات متعددة، فتأثرت بتقاليد الشرق القديم، بما في ذلك الحضارات المصرية والسورية والبابلية والإيرانية والهندية، ما أسهم في تشكيل ثقافة غنية ومتنوعة.
وينعكس هذا التنوع أيضًا في الأدب الإسلامي، الذي لم يقتصر على اللغة العربية، بل ازدهر كذلك باللغات الفارسية والأردية والبنغالية وغيرها. وتتجلى عظمة الحضارة الإسلامية في مجالات فنية متعددة، منها:
- العمارة: حيث تنتشر روائع معمارية مميزة في دول مثل تركيا والهند والعراق وإسبانيا وباكستان والمملكة العربية السعودية.
- الأدب: الذي لا تزال أعماله الكلاسيكية تلهم القراء في مختلف أنحاء العالم.
- السينما: إذ يحقق فنانون مسلمون حضورًا بارزًا في المهرجانات الدولية، ومن بينهم الممثل عمر الشريف، وحائز الأوسكار ماهرشالا علي، والممثل فاران طاهر، والكاتبة والمنتجة مارا بروك عقيل، والممثلة شوهرة آغداشلو.
يتحول يوم 11 مارس/ آذار في كثير من البلدان إلى مهرجان ثقافي واسع، حيث تُنظم فعاليات متنوعة تشمل:
- معارض فنية وعروض أفلام تُبرز إنجازات الفن الإسلامي.
- ندوات ومحاضرات حول دور الإسلام في العالم المعاصر.
- برامج تعليمية ونشر مطبوعات ثقافية.
- لقاءات وفعاليات مشتركة بين أتباع الديانات في المساجد والمكتبات والمدارس والمراكز المجتمعية.
كما يستغل الناشرون هذه المناسبة لإصدار كتب تتناول الفكر الإسلامي وتراثه، فيما تفتح المؤسسات الثقافية أبوابها للنقاش حول العلاقة بين التراث والحداثة.
وعمومًا، يخدم هذا اليوم هدفين رئيسين:
أولاً: التثقيف: من خلال تعريف العالم بالوجه الحقيقي للثقافة الإسلامية، بما تحمله من قيم إنسانية وجماليات فنية وتراث فكري غني.
ثانيًا: تصحيح الصور النمطية: إذ يسعى إلى تفنيد التصورات الخاطئة التي تصف الإسلام بأنه "دين حرب"، مؤكدًا أن رسالته الأساسية تقوم على السلام والأخلاق.
في النهاية، لا يمثل هذا اليوم مجرد احتفاء بالتقاليد، بل يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم بين الشعوب في عالم يواجه تحديات متزايدة. فبالحوار والفن والمعرفة يمكن بناء جسور حقيقية بين الثقافات، والتأكيد على أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى من التعصب.
المصدر: وكالات
التعليقات